تيسير التفسير

{فاجتباه رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين} وردّه الى قومه نبيّاً فانتفعوا به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة، قال: قال عبد الله، قال -يعني- الله: "أعددت لعبادي الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

امرأته عمرة بنت النعمان بن بشير، فلما سألها عنه قالت: رحمة الله عليه، إن كان عبدًا من عباد الله الصالحين

البحر المحيط في التفسير

صفة الله تعالى انتهى ، يعني أن يكون خبر إن هو قوله الذي نزل الكتاب ، قال الأخفش : فأما وهو يتولى الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

والإحسان في الإكرام ، ولتصلح العبارة لما إذا لم يكن فيها أحد فيقال حينئذ ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

منها ، فكان عدوه ينكر أ ، يحسن حاله أشد إنكار ، أكد قوله : ( لندخلنهم ( اي بوعد لا خلف فيه ) في الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فضله فقال : ( ويعفو عن كثير ( ولولا عفوه وتجاوزه لما ترك على ظهرها من دابة ويدخل في هذا ما يصيب الصالحين

أضواء البيان

بَغِيّاً} [19/28]، أي: زانية، فكيف تفجرين ووالداك ليسا كذلك، وفي القصة أنهم رموها بيوسف النجار وكان من الصالحين