الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي بن أبي طالب وعمار يقولان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ب {بسم الله الرحمن وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع ، أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب {بسم الله الرحمن وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن ابي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب {بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الحسن قال {الرحمن} اسم ممنوع. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال {الرحمن} لجميع الخلق و{الرحيم} بالمؤمنين خاصة. وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال {الرحمن} وهو الرفيق {الرحيم} وهو العاطف على خلقه بالرزق

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فائدة: الأكثر على أن «فعلان» أبلغ من «فعيل»، ومن ثم قيل: «الرحمن» أبلغ من «الرحيم»، ونصره السهيلي بأنه وذهب ابن الأنباري إلى أن «الرحيم» أبلغ من «الرحمن». ورجحه ابن عساكر بتقديم «الرحمن» عليه، وبأنه جاء على صيغة الجمع، كعبيد، وهو أبلغ

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

فيقول له: إني لا أطعم من طعامه، ولا أشرب من شرابه ولا ألبس من ثيابه؛ لأنه إذا أكل قال: {بسم الله الرحمن الرحيم}، وإذا شرب قال: {بسم الله الرحمن الرحيم}. وإذا لبس قال: {بسم الله الرحمن الرحيم}. فلا يكون لي فيه نصيب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مطيّة السالكين تسير بهم إلى معدن العناية والرحيم حبل الحق المجذوبين تجذبهم به إلى حِجَال الوصلة باسم الرحمن من العقاب وباسمه الرّحيم اَتَاهُم من نفائس الثواب الاول مفتاح المكاشفة والاخر مرقاة المشاهدة باسمه الرحمن ومحبّة وعن جعفر بن محمد فى قوله { الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } انه قال هو واقع على المريدين والمرادين فاسم الرحمن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن المعلم إذا قال للصبي: قل {بسم الله الرحمن عن علي- كرم الله وجهه-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا وقعت في ورطة فقل: {بسم الله الرحمن وأخرج أبو نعيم والديلمي: لما نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} ضجت

الإتقان في علوم القرآن

) 6200 وأخرج ابن أشتة عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عماله إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد ( الرحمن ) 6201 وأخرج عن زيد بن ثابت أنه كان يكره أن تكتب ( بسم الله الرحمن الرحيم ليس لها سين ) 6202

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الرحمن > ! اسم ممنوع # وأخرج ابن أبي حاتم قال ! < الرحيم > ! < الرحمن > ! لجميع الخلق و ! < الرحيم > ! < الرحمن > ! وهو الرفيق ! < الرحيم > ! وهو العاطف على خلقه بالرزق

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

طلب مثلاً لأنه محال غير داخل تحت الصحة وهذا لأن اتخاذ الولد لحاجة ومجانسة وهو منزه عنهما وفي اختصاص الرحمن وتكريره مرات بيان أنه الرحمن وحده لا يستحق هذا الاسم غيره لأن أصول النعم وفروعها منه فلينكشف عن بصرك وجميع ما عندك عطاؤه فمن أضاف إليه ولداً فقد جعله كبعض خلقه واخرجه بذلك عن مريم (98 - 93) استحقاق اسم الرحمن

العجاب في بيان الأسباب

الرجال: أبو إسحاق السبيعي أبو أمامة بن سهل بن حنيف أبو أيوب الأنصاري أبو بكر بن حفص أبو بكر بن عبد الرحمن أبو بكر الصديق أبو حمزة الثمالي أبو روق عطية بن الحارث أبو سعيد الخدري أبو سلمة بن عبد الرحمن أبو صالح ذكوان السمان أبو الضحى مسلم بن صبيح الهمداني أبو العالية رفيع بن مهران أبو عبد الرحمن السلمي أبو عبيدة