مباحث في علوم القرآن

نِعْمَةٍ تُجْزَى, إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى, وَلَسَوْفَ يَرْضَى} 2, فإنها نزلت في أبي بكر سيما وأن صيغة أفعل تدل على التمييز، وذلك كاف في قصر الآية على مَن نزلت فيه، ولذا قال الواحدي: الأتقى أبو بكر الصديق في قول جميع المفسرين: "عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يُعذَّب في الله: بلال، وعامر

لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية

واخرج الحاكم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن ابيه قال قال أبو قحافة لأبي بكر أراك تعتق رقابا ضعافا فلو ما عند الله فنزلت هذه الآيات فيه فأما من أعطى واتقى إلى آخر السورة وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق اعتق سبعة كلهم يعذب في الله وفيه نزلت وسيجنبها الأتقى الى آخر السورة وأخرج البزار عن ابن الزبير قال نزلت هذه الآية وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلى آخرها في أبي بكر الصديق سورة الضحى أخرج الشيخان وغيرهما

لباب النقول

وأخرج الحاكم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن ابيه قال قال أبو قحافة لأبي بكر أراك تعتق رقابا ضعافا فلو ما عند الله فنزلت هذه الآيات فيه فأما من أعطى واتقى إلى أخر السورة وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله وفيه نزلت وسيجنبها الأتقى إلى آخر السورة وأخرج البزار عن ابن الزبير قال نزلت هذه الآية وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلى آخرها في أبي بكر الصديق سورة الضحى أخرج الشيخان وغيرهما

التفسير الوسيط

وقال مقاتل، وعطاء، والكلبي، عن ابن عباس: هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وكان حمله وفصاله الله تعالى عنه {قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي} [الأحقاف: 15] إلى آخر الآية، فدل على أنه إنسان بعينه، وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ومعنى قوله: بلغ أشده قال عطاء: يريد ثماني عشرة سنة. قحافة عثمان بن عمرو، وأم الخير بنت صخر بن عمرو، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: هذه الآية في أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المذكور وقرأ بن أبي عبلة إلا ابتغا مقصور وفيه احتمال النصب والرفع وهذه الآيات على ما سمعت نزلت في أبي بكر تعالى عنه اشترى بلالاً وكان رقيقاً لامية بن خلف يعذبه لإسلامه برطل من ذهب فأعتقه فقال المشركون ما أعتقه أبو بكر الأليد كانت له عنده فنزلت وهو رضي الله تعالى عنه أحد الذين عذبوا لإسلامهم فاشتراهم الصديق وأعتقهم فقد أخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أعتق سبعة كلهم يعذب في الله عز وجل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقاباً أبيه قال : نزلت هذه الآية { وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى } في أبي بكر الصديق.

تفسير الخازن

ابن خالة أبي بكر الصديق حلف أبو بكر أن لا ينفق عليه فأنزل الله هذه الآية ) وليعفوا وليصفحوا ( يعني عن الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي بكر قال بل أنا أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح بنفقته التي كان وفي الآية أدلة على فضل أبي بكر الصديق لأن الفضل المذكور في الآية ذكره تعالى في معرض المدح وذكره بلفظ ومنها أنه تعالى قال في حق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) فاعف عنهم واصفح ( " وقال في حق أبي بكر : ( وليعفوا وليصفحوا ( فدل أن أبا بكر كان ثاني اثنين لرسول الله صلى الله عليه سلم في جميع الأخلاق.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [سورة الفاتحة: آية 7] ؟ أينا يفهم دلالتها على صحة إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟ ولنقرأ له -رحمه الله تعالى- تقرير ذلك حيث قال: "يؤخذ من هذه الآية صحة إمامة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- لأنه داخل فيمن أمرنا الله في السبع المثاني والقرآن العظيم -أعني الفاتحة- بأن وقد بين صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر -رضي الله عنه- من الصديقين, فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم , الذين أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى صراطهم فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- على الصراط

التفسير المظهري

النار وكذا عند الشافعي إذا الكلام خارج مخرج الجواب فى حادثة لاتفاق المفسرين على ان الاية نزلت فى ابى بكر الصديق فالغرض منه توصيف الصديق بكونه اتقى الناس أجمعين غير الأنبياء وانما خصصنا بغير الأنبياء دلالة جاز دخوله فى النار التقى عن الشرك فقط دون المعاصي والله تعالى اعلم اخرج ابن ابى حاتم عن عروة ان أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب فى الله فنزلت وسيجنبها الأتقى الى اخر السورة قلت فحينئذ اللام للعهد واخرج حمله ابو بكر على الإسلام