معالم التنزيل

لم يسمعه شهر بن حوشب من أبي مالك كما سيأتي، فإن بينهما عبد الرحمن بن غنم. لكن للحديث شواهد وطرق. وأخرجه أحمد (5/ 341) من طريق عبد الرزاق لكنه زاد «عبد الرحمن بن غنم» بين شهر وأبي مالك. مالك أو ابن مالك شك عوف ... فذكره. وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» 714 وأحمد (5/ 343) (22399) من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ أبي مالك الأشعري وإسناده غير قوي ابن بهرام وشهر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن " أن عائشة رضي الله عنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مضطجعة في ثوب واحد وأنها وثبت وثبة شديدة فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : مالك لعلك نفست - يعني إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال : أنفست ؟ قلت : نعم فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة " وأخرج ابن ثم رجعت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعالي فادخلي معي في اللحاف قالت : فدخلت معه " وأخرج ابن الله عليه و سلم عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض ؟ قال : ما فوق الإزار والتعفف عن ذلك أفضل " وأخرج مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال « كان رسول الله A إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن عباس أن أعرابياً أتاه فقال : إنا أناس من المسلمين ، وههنا أناس من فقال ابن عباس : قال نبي الله A « من أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وحج البيت ، وصام رمضان ، وقرى الضيف ، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود « أنه سئل أي درجات الإِسلام أفضل؟ قال : الصلاة . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {إن إبراهيم كان أمة قانتا} قال : كان على الإسلام ولم يكن في وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : {إن إبراهيم كان أمة} قال : إماما في الخير {قانتا} قال : مطيعا. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {إن إبراهيم كان أمة} قال : كان مؤمنا وحده والناس وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : ! < إن إبراهيم كان أمة > ! قال : إماما في الخير ! قال : مطيعا # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : ! < إن إبراهيم كان أمة > ! أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن جابر بن عبدالله . وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس قال { الطاغوت } ما يعبد من دون الله . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { فقد استمسك بالعروة الوثقى } قال : لا إله إلا الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله { فقد استمسك بالعروة الوثقى } قال : القرآن وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : القدر نظام التوحيد ، فمن كفر بالقدر كان كفره بالقدر نقصاً للتوحيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس . وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن عباس Bهما قال : أعتق من زكاة مالك . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو قال : الغازي في سبيل الله { وابن السبيل } قال : المسافر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين . سفره لأنه ابن سبيل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الحفدة بنو البنين وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق : حفد الولائد حولهن وأسلمت بأكفهن أزمة الاجمال وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قالك الحفدة بنو امرأة الرجل ليسوا منه وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : الحفدة الأعوان وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : الحفدة الخدم وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : أفبالباطل يؤمنون قال : الشرك وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : أفبالباطل يؤمنون قال : الشيطان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز ، أنه لما ولي حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أوصيكم بتقوى الله وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : يا أيها الناس اتقوا الله فإنه ليس من هالك إلا له خلف وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة قال : لما خلق الله الجنة قال لها تكلمي قالت : طوبى للمتقين. وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : القيامة عرس المتقين. وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن يزيد الرحبي قال : قيل لأبي الدرداء : أنه ليس أحد له بيت في الأنصار إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن عمر بن الخطاب ، أنه كتب إلى ابنه عبد الله : أما بعد فإني أوصيك وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : سألت الحسن ما زين القرآن قال : التقوى. وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم اتق الله ونم حيث شئت. وأخرج ابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه قال : الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وماله العفة