جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: {§إِذَا -[123]- يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ} [الإسراء : 107] لِلْأَذْقَانِ ثُمَّ قَالَ: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ} [الإسراء: 109] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: {§وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء لَا تُرَاءِ بِهَا عَلَانِيَةً، وَلَا تُخْفِهَا -[135]- سِرًّا {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء

التفسير الوسيط

عَنْ سُفْيَانَ وقوله: ونخوفهم أي بالآيات والدلالات، فما يزيدهم التخويف، {إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا} [الإسراء : 61-65] {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ} [الإسراء: 61] الآية مفسرة فيما تقدم إلى قوله : {أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} [الإسراء: 61] قال الزجاج: المعنى لمن خلقته طينا، وهو منصوب على قال إبليس، {أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} [الإسراء: 62] أي: أرأيت هذا الذي فضلته عليَّ قال الله تعالى لإبليس: {اذْهَبْ} [الإسراء: 63] وهذا اللفظ يتضمن معنى إنظاره وتأخير أجله، فمن تبعك أي:

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

. * وبلغة لخم: {إِمْلَاقٍ} [الأنعام: 151]: جوع، {وَلَتَعْلُنَّ} [الإسراء: 4]: ولتقهرن. * وبلغة جذام: {فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} [الإسراء: 5]: تخللوا الأزقة. * وبلغة بني حنيفة:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ ابْنُ زَيْدٍ §فِي قَوْلِهِ {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} [الإسراء فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْوَالِدَيْنِ وَحَقِّهِمَا، ذَكَرَ هَؤُلَاءِ وَقَالَ {لَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: {§أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} [الإسراء : 80] الْجَنَّةَ، وَ {مُخْرَجَ صِدْقٍ} [الإسراء: 80] مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَ آخَرُونَ

تفسير النسفي - دار النفائس

أَحْسَنُ } [الأنعام : 152] بالخصلة والطريقة التي هي أحسن وهي حفظه وتثميره { حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ } [الإسراء : 34] أي ثماني عشرة سنة { وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ } [الإسراء : 34] بأوامر الله تعالى ونواهيه { إِنَّ به أو إن صاحب العهد كان مسؤولاً { وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ } [الإسراء : 37] هو حال أي ذا مرح { إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الارْضَ } [الإسراء : 37] لن تجعل فيها خرقاً بدوسك لها وشدة وطئتك { وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا } [الإسراء : 37] بتطاولك وهو تهكم بالمختال أو لن تحاذيها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى ذِكْرُهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فِيمَا قَضَى إِلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاةِ: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ} [الإسراء ، فَأَطَعْتُمُ اللَّهَ وَأَصْلَحْتُمْ أَمْرَكُمْ وَلَزِمْتُمْ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ {أَحْسَنْتُمْ} [الإسراء وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُثِيبُكُمْ بِهِ جِنَانَهُ {وَإِنْ أَسَأْتُمْ} [الإسراء وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7] وَالْمَعْنَى: فَإِلَيْهَا كَمَا قَالَ

تفسير يحيى بن سلام

{وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا} [الإسراء: 23] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَيِّنًا سَهْلا. قَوْلُهُ: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء: 24] سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ قَوْلُهُ: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24] هَذَا إِذَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ ، وَإِذَا كَانَا مُشْرِكَيْنِ فَلا تَقُلْ: {رَبِّ ارْحَمْهُمَا} [الإسراء: 24] .

تفسير القرآن العزيز

. | < < الإسراء : ( 42 ) قل لو كان . . . . . ذي العرش سبيلا ) ^ قال قتادة : يقول : إذا لعرفوا فضله | عليهم ، ولابتغوا ما يقربهم إليه . | < < الإسراء 2 < > < < الإسراء : ( 44 ) تسبح له السماوات . . . . . > > 2 ! خلقه فلا | يعجل ( ل 185 ) كعجلة بعضهم على بعض ( غفورا ) لهم إذا تابوا وراجعوا | أنفسهم . | | سورة الإسراء