إبراهيم العقيل

﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ أنّ كُل جدال لا يُراد به الحق إنما هو زيادة في الفرقة والبغضاء

نايف الفيصل

يسأل ربه في دعاءه : " اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقّ بإذنك " ومن طلب الهُدىٰ من الله ... هـُديَ إلى صراطٍ مستقيم .

عقيل بن سالم الشمري

(ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون...) "لما عرفت قلوبهم تكلمت أعينهم قبل ألسنتهم ."

قل: «اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه»، ﴿ وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ ﴾

الحوارُ و المراجعة والنقاش والجدال حقٌّ مكفولٌ لكلِّ أحد، على ألاَّ يخرج عن ضوابط الأدب وحُسن التأنِّي.

من توكل على الله حقَّ التوكل لم يخيب آماله، ولم يبطل سعيه، وكفاه شر الشيطان، وحفظه من وساوسه وكيده.

من صدق الإيمان أن يحرِص المؤمنُ ألّا يكونَ سبباً في الصدِّ عن سبيل الله وتبغيض الخَلق في دين الحق.

لا تطيب نفس المنافق بالعَداء لدين الله وأهل الحقِّ بنفسه؛ حتى يستعديَ عليهم غيرَه ويحثَّهم على إيذائهم.

سمر الأرناؤوط

ارتباط دخول الناس في الدين أفواجا بالنصر لأن الناس جبلت على حب المنتصر فكيف إذا كان المنتصر على الحق؟!.

مجالس التدبر

لا يمكن للحق والإيمان والتوحيد والإخلاص أن يكون أبتر إنما الأبتر هو الكفر والضلال مهما انتفش فمصيره مبتور.