التفسير القرآني للقرآن
إن مادته من قطع الحديد، التي جمعها القوم من كل مكان. وقد أمر ذو القرنين القوم أن يوقدوا على هذا الحديد، النار، وأن يستعملوا المنافيخ كى يشتدّ اشتعال النار وينصهر الحديد.. ولا شك أن الحديد لم يكن هو كل مادة البناء التي بنى بها «الردم» .. وهناك الأحجار، والرمال، وغيرها مما اتخذ فى مادة البناء مع الحديد، والتي بها أمكن تسوية السدّ، وإلا لو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا } جداراً وحاجزاً حصيناً موثقاً والردم أكبر من السد { ءَاتُونِي زُبَرَ الحديد } قطع الحديد والزبرة القطعة الكبيرة. قيل : حفر الأساس حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد بينها الحطب والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار صب النحاس المذاب على الحديد { حتى إِذَا جَعَلَهُ } أي المنفوخ فيه وهو الحديد { نَارًا } كالنار { قَالَ آتُونِى } أعطوني { أَفْرِغْ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
فأعينوني بقوة } بعمل تعملون معي { أجعل بينكم وبينهم ردما } سدا حاجزا 96 < < الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد > > { آتوني } أعطوني { زبر } قطع { الحديد } فأتوه بها فبناه { حتى إذا ساوى بين الصدفين } جانبي الجبلين { قال انفخوا } على زبر الحديد قطع الحديد بالكير والنار { حتى إذا جعله نارا } جعل الحديد نارا أي كنار { قال آتوني } قطرا وهو النحاس الذائب { أفرغ عليه } أصب عليه فأفرغ النحاس المذاب على الحديد المحمى حتى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
سورة الطارق مكية، وهي سبع عشرة آية بسم الله الرحمن الرحيم [(وَالسَّمَاءِ والطَّارِقِ • ومَا أَدْرَاكَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة الراغب: "الطرق في الأصل الضَّرب، إلا أنه أخص، لأنه ضرب توقع كطرق الحديد بالمطرقة، ويتوسع فيه توسعهم في
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الموضوع رقم الصفحة سورة الحديد 1185 رسم قوله: أين ما منفصلا 1185 حذف الألف من قوله: ميثقكم، وميراث، في قوله: فإن الله هو 1188 اختلاف مصاحف الأمصار في قوله: ءاثرهم 1189 رأس الحزب الرابع والخمسين 1189 سورة
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
وفى سورة إبراهيم: (لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا) وفى سورة إبراهيم (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا وكذلل في الحديد.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) انظر سورة الحديد آية (14) . قوله تعالى (فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) انظر بداية سورة
قاموس القرآن
تعالى في سورة فاطر " ما يفتح الله للناس من رحمة " يعني من ربك كقوله تعالى في سورة الإسراء " ابتغاء رحمة من ربك " يعني الرزق مثلها في سورة الكهف " ينشر لكم ربكم من رحمته " ( وفيها ) أيضاً " آتنا من لدنك رحمة " يعني رزقاً الثامن : الرحمة النصر والفتح قوله تعالى في سورة الأحزاب " قل من ذا الذي يعصمكم من الله الحديد " وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة " يعني مودة كقوله تعالى في سورة الفتح " رحماء بينهم قوله تعالى في سورة مريم " ولنجعله آية للناس ورحمة منا " أي عيسى ابن مريم عليه السلام @
الكلمات المتشابهة في القرآن
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (24) سورة رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ} (20) سورة وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ} (12) سورة {أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ } (26) سورة هود الحديد {
الحجة للقراء السبعة
ذكر اختلافهم في سورة القيامة [القيامة: 2، 1] قرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل: لأقسم بيوم القيامة بغير أبو علي: من قرأ: لا أقسم بيوم القيامة كانت لا* على قوله صلة، كالتي في قوله: لئلا يعلم أهل الكتاب [الحديد مجاز القرآن مجاز الكلام الواحد والسورة الواحد «2»، قالوا: والذي يدلّ على ذلك أنه قد يذكر الشيء في سورة فيجيء جوابه في سورة أخرى كقوله: وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون [الحجر/ 6]، جاء جوابه في سورة أخرى.