قاموس القرآن

" فسبحان الله حين تمسون " يعني صلاة الليل مثلها في سورة الجمعة " يسبح لله ما في السموات وما في الأرض " ونحوه كثير الثاني : سبحان بمعنى العجب قوله تعالى في سورة الإسراء " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً " يعني العجب الثالث : التسبيح الذكر قوله تعالى في سورة الرعد " ويسبح الرعد بحمده " أي يذكر مثلها في سورة البقرة " ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " أي نذكرك كقوله تعالى في سورة الإسراء " يسبح له من في السموات " يعني يذكر الرابع : التسبيح التوبة قوله سبحانه في سورة الأعراف " قال سبحان تبت إليك " كقوله تعالى في سورة النور

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

أَنْ يَّنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ...... } ، سورة النساء ، من الآية 25 . (¬2) في مثل قوله تعالى وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ ...... } ، سورة الأحزاب ، من الآية 35 . (¬3) في مثل قوله تعالى حِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ..... } ، سورة المائدة ، من الآية 5 . (¬4) في قوله تعالى : { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ...... } ، سورة النور ، من الآية 26 . (¬5) في مثل قوله وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللهِ ...... } ، سورة التوبة ، من الآية 100 .

تفسير أحمد حطيبة

سبب تسمية السورة بهذا الإسم سورة الصافات اسمها مأخوذ من بدء هذه السورة، وهو قول الله عز وجل: {وَالصَّافَّاتِ الله عز وجل بالصافات، فسميت بسورة الصافات؛ لكون هذه الكلمة مذكورة فيها، وإن كانت هذه الكلمة مذكورة في سورة النور وفي سورة الملك، ولكن هناك ذكر الطير صافات، وهنا قصد الملائكة، وهذه السورة نزلت قبل سورة الملك، والثلاثون في العد، ولكنها السادسة والخمسون في النزول على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نزلت هذه السورة بعد سورة الأنعام، وسورة الأنعام سورة مكية وهذه بعدها، وقبل سورة لقمان التي قدمنا ذكرها قبل ذلك.

تفسير السراج المنير - الشربيني

خاتمة: روي في فضائل سورة الكهف أحاديث كثيرة منها ما رواه الترمذي وغيره من قرأها عند مضجعه كان له نور يتلألأ في مضجعه إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم وإن كان مضجعه بمكة كان له نور يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ، وروي أبو الدرداء عن النبي صلى السلام : «من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نوراً من قرنه إلى قدمه»، ولكن الذي رواه الإمام أحمد: «من قرأ أول سورة الكهف كانت له نوراً من فرقه إلى قدمه، ومن قرأها كلها كانت له نوراً من الأرض إلى السماء»

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

خاتمة: روي في فضائل سورة الكهف أحاديث كثيرة منها ما رواه الترمذي وغيره من قرأها عند مضجعه كان له نور يتلألأ في مضجعه إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم وإن كان مضجعه بمكة كان له نور يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ، وروي أبو الدرداء عن النبي صلى السلام : «من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نوراً من قرنه إلى قدمه»، ولكن الذي رواه الإمام أحمد: «من قرأ أول سورة الكهف كانت له نوراً من فرقه إلى قدمه، ومن قرأها كلها كانت له نوراً من الأرض إلى السماء»

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( معا )) يعني هاتين الكلمتين ، أراد قوله تعالى في سورة النور: { فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً }(¬5)، وقوله تعالى في سورة القصص : { ثَمَانِيَ حِجَجٍ }(¬6) ¬__________ (¬1) قبلها في جـ : " وقل أمر وفي ز : " وجاء الحذف عنهما كائنا بلا مخالفة " . (¬4) زاد في جـ ، ز : " أيضا " . (¬5) سورة النور ، من الآية 4 . (¬6) سورة القصص ، من الآية 27 .

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

. (¬3) سورة الرعد ، من الآية 3 . ز : " { وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا } " . (¬4) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬5) سورة التوبة ، من الآية 87 . (¬6) سورة النور ، من الآية 56 . (¬7) سورة النور ، من الآية 57 .

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

. ¬__________ (¬1) سورة النور ، من الآية 27 . (¬2) سورة النور ، من الآية 56 . (¬3) انظر : التيسير ، ص 131 ، غيث النفع ، ص 199 . (¬4) سورة النساء ، من الآية 145 . (¬5) 10) سورة الرعد ، من الآية 10 . (¬6)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الزيتون في القرآن عدة مرات مقصوداً به تلك الشجرة المباركة ، فذكر في ضمن الأشجار خاصة في قوله تعالى من سورة { إِنَّ فِي ذلكم لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } [ الأنعام : 99 ] ، وسماها بذاتها في قوله تعالى من سورة وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً } [ عبس : 27-29 ] ، وذكر من أخص خصائص الأشجار ، في قوله في سورة النور في المثل العظيم المضروب { الله نُورُ السماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الطور قوله ، وقد أقسم الله بالطور في قوله تعالى :

مفردات القرآن

سورة الأنعام الحمد : هو الثناء الحسن والذكر الجميل ، والظلمة : الحال التي يكون عليها كل مكان لا نور فيه ولم يذكر النور فى القرآن إلا مفردا والظلمة إلا جمعا ، لأن النور واحد وإن تعددت مصادره ، والظلمة تحدث مما يحجب النور من الأجسام غير النيرة وهى كثيرة وكذلك النور المعنوي شىء واحد ، والظلمات متعددة فالحق واحد وقدمت الظلمات فى الذكر على النور لأن جنسها مقدم فى الوجود فقد وجدت مادة الكون وكانت دخانا مظلما أو سديما الكسبي منه كالوحى ، فتلقيه كسبى ، وفهمه والعمل به كسبيان أيضا ، وظلمات الجهل والأهواء سابقة على هذا النور