يكفيك أن ربك بشر بك وامتن على عباده بك وكمل تمام خلقك: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ وأمر بالصلاة عليك وتوقيرك ونصرتك .

" إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكرﷲ وذروا البيع " إذا أمر ﷲ بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس فترك غيره من الشواغل من باب أولى .

نايف الفيصل

جعل عليه الصلاة والسلام الرحم متعلقة بالعرش ، وهدد قاطع الرحم باللعنة ! {أولئك الذين لعنهم الله } لم يلعنهم فقط بل : {فأصمهم وأعمى أبصارهم}

ابن القيم

"إياك نعبد وإياك نستعين" أجل الغايات عبوديته وأفضل الوسائل إعانته فلا معبود يستحق العبادة إلا هو ولا معين على عبادته غيره الصلاة

أبو بكر ابن العَرَبي

الآية دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة: من صلاة في أول الوقت -وغير ذلك من العبادات- هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره.

ابن كثير

لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر، شرع في بيان الصبر، والإرشاد إلى الاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها.

فرائد قرآنية

كلّما رأيت في نفسك تكاسُلاً عن صلاة الوتر فحدّثها بـ : لعل الله يُسخّرني لدعوات فيستجيبها فتُغيّر حياتي للأجمل ، ﴿ أُدعوني أستجِب لكم ﴾

عبد الله بلقاسم

"(وأصلحنا له زوجه) إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا (خاشعين)" هل تعاني حياتكم الزوجية؟ جربوا الخشوع في الصلاة.

(ومن الليل فتهجد به نافلة لك) صل به في سائر أوقاته لتكون صلاة الليل زيادة لك في علو القدر، ورفع الدرجات بخلاف غيرك فإنها تكون كفارة لسيئاته.

خباب بن مرون الحمد

القيام بح قوق الله كالصلاة،لا يمنعك من القيام بحقوقك من أكل وشرب لتعينك على العبادة(خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا)والشرط(ولا تسرفوا)!