قوله تعالى: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) . إن قلتَ: هل يجوز أن يُقال: كان آدمُ عاصياً، غاوياً، أخذاً من ذلك؟ قلتُ: لا، إذ لا يلزم من جواز إطلاق الفعل، جواز إطلاق اسم الفاعل، ألا ترى أنه يجوز أن يُقال: تباركَ اللَّهُ، دون متبارك، ويجوز أن يُقال: تابَ اللهُ على آدم دون تائب!!
قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِى الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِىءُ النشأة الآخِرَةَ. .) الآية. إن قلتَ: كيف أضمر لفظ " الله " أولًا، ثم أظهره ثانياً مع أن القياس العكسُ؟ قلتُ: تنبيهاً على عِظم إنشائهم أي إعادتهم، لأنها التي ينكرها الكافر، فناسب ذكر الظاهر للإِيضاح.
وله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُ@ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) . " منهم " أي من الذين مع محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم الصحابة " مغفرة وأجراً عظيماً " ف " مِنْ " هنا لبيان الجنس، كما في قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثانِ " لا للتبعيض، لأن الصحابة...
قوله تعالى: (لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ. .) ليس المرادُ به الانتهاء عن الحزن والفرح، اللَّذَينَ لا ينفكُّ عنهما الِإنسانُ بطبعه، بل المرادُ الحزنُ المخرجُ لصاحبه إلى الذُّهول، عن الصبر والتسليم لأمر الله تعالى، والفرحُ الملهي عن الشكر، نعوذ بالله منهما.
صالح التركي
( إنه قوي شديد العقاب ) غافر ( إن الله قوي شديد العقاب ) الأنفال - في غافر قال ( بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات ) بضمير الغيبة فقال بعدها ( إنه قوي ) بضمير الغيبة . - في الأنفال ( كدأب آل فرعون والذين من قبلهم ) صرح باسمهم فقال بعدها ( إن الله قوي ) فصرح بلفظ الجلالة للتعظيم .
عبد الله المطلق
ما من دابة إلا وتسعى طلباً لرزقها بكل كدّ واجتهاد حتى الحشرات فالرزق منوط بالسعي قال تعالى:{فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه}وقال سبحانه:{فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}. قال عمر: “لا يقعدنّ أحدكم في المسجد يقول: الله يرزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة”.
عبد الله المطلق
رباط الزوجية رباط إلهي وثيق وصفه الله بالميثاق الغليظ وأمر بالمحافظة عليه وفق قوله تعالى:{فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسان}؛ لذا جعل العصمة والقوامة للرجل صيانة له. وما يقع من كثرة الحلف بالطلاق أو التهديد به مخالفة لأمر الله تعالى وتعدٍّ لحدوده وخروج عن الرجولة الحقة.
عبد الله المطلق
شكر النعم باللسان والعمل، من أعظم العبادات التي يغفل عنها كثير من الناس، قال الله تعالى: {وقليلٌ مِن عباديَ الشكور}. تفكر في نفسك وحالك وما حولك ستعلم عِظَمَ ما أنت فيه من النعم، قال سبحانه: {وآتاكم مِن كلّ ما سألتموه وإن تعدُّوا نعمتَ الله لا تُحصوها إنّ الإنسان لَظلُومٌ كفَّار}
عبد الله المطلق
بعث الله الأنبياء لتوحيد الدّين وتوحيد الناس تحت كلمة واحدة، قال سبحانه:{شَرَعَ لكم من الدّين ما وصَّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصَّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه كبُر على المشركين ما تدعوهم إليه اللهُ يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب}.
عبد الله المطلق
قال الله تعالى:{ولقد كرّمنا بَني آدمَ وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلًا} قال ابن عاشور: جمعت الآية خمس نعم امتن الله بها: التكريم، وتسخير المراكب في البر، وتسخير المراكب في البحر، والرزق من الطيبات، والتفضيل على كثير من المخلوقات.