نواسخ القرآن
وأخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال أبنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي وأبنا المبارك ابن علي قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال أحمد بن يحيى بن مالك قال بنا
نواسخ القرآن
وأخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال أبنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي وأبنا المبارك ابن علي قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال أحمد بن يحيى بن مالك قال بنا
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقيل: قول مالك: نسخ أولها يوجب التأخير، لكن القراء مجموعون على ترك البسملة فيها، وأما تجويز ابن [شيطا فقال ابن الجزري: لقائل أن يقول له ذلك أيضا في البسملة، أولها أنه خرق للإجماع ومخالف للمصحف، و [لا] تصادم
النكت والعيون
الرابع: الرواة، قاله ابن عباس. تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: في كل فن من الكلام يأخذون , قاله ابن روي أن عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل {وَالشُّعَرَاءُ
النكت والعيون
صفحة رقم 190 الرابع : الرواة ، قاله ابن عباس . ) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : في كل فن من الكلام يأخذون ، قاله ابن عباس . روي أن عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين نزل ) وَالشُّعَرَاءُ
النكت والعيون
صفحة رقم 285 الثالث : إن ما تدعوهم إليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قاله ابن زيد . ) وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ( فيه سبعة تأويلات : : أحدها : ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه ، قاله ابن عباس الرابع : ولذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة ، قاله أبو مالك .
إعراب القرآن - النحاس
دارا حتى باعها وقت الهجرة فهذا قول والقول الآخر فهل من مزيد على الاستدعاء للزيادة وهذا قول أنس بن مالك قريب للمتقين معاصي الله جل وعز 32 أي هذا الذين وصفناه للمتقين الذين توعدون ( لكل أواب حفيظ ) قال ابن زيد لكل تائب راجع إلى الله لطاعته وعن ابن عباس ( أواب ) مسبح وعنه ( حفيظ ) حفظ ذنوبه حتى تاب منها وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك ، انه قيل : أكانت القردة والخنازير قبل أن يمسخوا قال : نعم وكانوا مما خلق وأخرج مسلم ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير أهي مما وأخرج الطيالسي وأحمد ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال سألنا رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه في قوله {لئن لم ينته المنافقون} قال : يعني المنافقين بأعيانهم وأخرج ابن سعد عن عبيد بن حنين رضي الله عنه في قوله {لئن لم ينته المنافقون} قال : عرف المنافقين بأعيانهم وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبه ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والخطيب عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال السجدة التي في ص سجدها داود توبة وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : دخلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في سفره وهو يقرأ ص فسجد فيها. أَخرَج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مالك بن دينار في قوله {وإن له