نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثم يكون مأواهم النار ولا يعجل لهم ما يستحقونه من الشر {ولو يعجل الله للناس الشر} أي ولو يريد عجلة الشرللناس إذا خالفوه او إذا استعجلوه به في نحو قولهم {فأمطر علينا حجارة من السماء} [الأنفال : 32] ودعاء الإنسان وعدل عن أن يقال : ولو يستعجل الله للناس الشر {استعجالهم بالخير} أي يعجل , دفعاً لإيهام النقص بأن من يستعجل على الوجه الأبلغ فقال : {لا يردون لقآنا} أى بعد الموت بهذا الاستدراج على ما لنا من العظمة التي من أمنها كان أضل من الأنعام {في طغيانهم} أى تجاوزهم للحدود تجاوزاً لا يفعله من له ادنى روية {يعمهون} أي يحكم
التفسير البياني للقرآن الكريم
القرآني يحمل معنى التعظيم للمقسم به، قال إبن قيم الجوزية: (وإقسامه - تعالى - ببعض مخلوقاته، دليل على أنها من قال رحمه الله: "أما القسم بالليل فلأنه أمر يهولك ويدخل عليك من إنقباض النفس عن الحركة واضطرارها للوقوف عن الغمل وركونها إلى السكون ما لا تجد عنه مفراً، فهذا سلطان من الخوف مبهم، لا تحيط بأسبابه ولا بتفصيل أطواره، فهو أشبه بالجلال الإلهي يأخذك من جميع أطرافك وأنت لا تدري من أين يأخذك، وهو مظهر من مظاهره، ثم في هذا السكون من راحو الجسم والعقل وتعويض ما فقداه بالتعب بياض النهار، ما لا تحصى فوائده" * * *
التفسير الوسيط
وأستغفرك، فغفر الله له، وقبل توبته، إنه سبحانه وتعالى الغفور: السّتّار لذنوب عباده التائبين المخلصين وعاهد موسى ربّه عزّ وجلّ قائلا: يا ربّ، اعصمني من الخطأ، بسبب ما أنعمت علي، من الحكمة والمعرفة بالملّة قال القشيري: ولم يقل: لما أنعمت علي من المغفرة، لأن هذا كان قبل الوحي، وما كان عالما بأن الله غفر له قلق موسى عليه السّلام وخوفه وخروجه من مصر إن النفوس المؤمنة، والسّامية العالية، ينتابها الخوف الدائم من آل
تفسير الإمام الشافعي
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فيحلّ ما حرّم من مينة ودم ولحم خنزير. وكلّ ما حرم مما يغير العقل من الخمر للمضطر. الضرر البين، فأيُّ هذا ناله فله أن يأكل من المحرّم. وكذلك يشرب من المحرّم غير المسكر، مثل الماء تقع فيه الميتة وما أشبهه. ومن بلغ إلى الشبع فقد خرج في بلوغه من حد الضرورة، وكذلك الري.
تفسير مقاتل بن سليمان
الله- تعالى: هذا صِراطٌ عَلَيَّ يقول هذا طريق الحق الهدى إلي مُسْتَقِيمٌ- 41- يعني الحق «1» كقوله: لِتَكُونُوا سبحانه: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ- 42- يعني من بعض كل باب أشد حرا من الذي فوقه بسبعين جزءا بين كل بابين سبعين سنة أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم - عز وجل- لهم أمرهم وتجاوز عنهم نظيرها- في الواقعة- ثم قال: آمِنِينَ- 46- من الخوف وَنَزَعْنا مَا فِي أ، وهي من ل. (2) سورة البقرة: 143. (3) سورة هود: 56. (4) من ل، وفى أ: يعنى على الحق المستقيم. (5) فى
التفسير القرآني للقرآن
، فلمّا هوى أخلى إبراهيم بصره، وعقله، وقلبه منه، ونفض يديه من هذا الإله، كما ينفض الحىّ يديه من ميت عزيز وتبعه فى مسيرته من الأفق إلى الأفق.. ولكن من هو؟ وأين هو؟ وكيف هو؟ هذا ما يبحث عنه إبراهيم.. وذلك قبل أن يختاره الله لرسالته.. وسؤال آخر: لماذا كان أوّل ما نظر إليه إبراهيم من ملكوت الله، هو الكوكب،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما ذكر هذا اليوم الذي دل على عظمته بهذه العبارة إفراداً وتركيباً ، ذكر من وصفه ما يحمل على الخوف والرجاء ، فقال مبدلاً منه : {يوم لا يغني} بوجه من الوجوه {مولى} بقرابة أو غيرها بحلف أو رق من أعلى أو أسفل { عن مولى} أريد أخذه بما وقع منه {شيئاً} من الإغناء. ولما نفى الإغناء استثنى منه فقال : {إلا من رحم الله} أي أراد إكرامه الملك الأعظم وهم المؤمنون يشفع بعضهم ولما كان العزيز قد لا يرحم قال : {الرحيم} أي الذي لا تمنع عزته أن يكرم من يشاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{أولئك} أي : العالو الرتبة الشرفاء النسب المذكورون في هذه السورة من لدن زكريا إلى إدريس وهو مبتدأ وقوله {الذين أنعم الله عليهم} بما خصهم به من مزيد القرب إليه وعظيم المنزلة لديه صفة له وقوله تعالى {من النبيين } أي : المصطفين بالنبوّة الذين أنبأهم الله تعالى بدقائق الحكم ورفع محالهم بين الأمم بيان لهم وهو في معنى الصفة وما بعده إلى جملة الشرط صفة للنبيين فقوله : {من ذرية آدم} أي : إدريس لقربه منه لأنه جدّ أبي نوح أقوم الطرق {واجتبينا} للنبوّة والكرامة أي : من جملتهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التكذيب في دار العمل ، والذنب لم يجمع لأنه في الأصل مصدر والمراد به تكذيب الرسل {فسحقاً} أي : فبعداً لهم من رحمة الله تعالى وهو دعاء عليهم مستجاب {لأصحاب السعير} أي : الذين قضت عليهم أعمالهم بملازمتها ، وقال الشرائع ويظهره من المعارف ويحكم به على عبيده من قضائه وقدره. {لهم مغفرة} أي : عظيمة تأتي على جميع ذنوبهم {وأجر} أي : من فضل الله تعالى {كبير} يكون لهم به من الإكرام ما ينسيهم ما قاسوه في الدنيا من شدائد الإيلام ويصغر في جنبه لذائذ الدنيا العظام.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{أولئك} أي: العالو الرتبة الشرفاء النسب المذكورون في هذه السورة من لدن زكريا إلى إدريس وهو مبتدأ وقوله {الذين أنعم الله عليهم} بما خصهم به من مزيد القرب إليه وعظيم المنزلة لديه صفة له وقوله تعالى {من النبيين } أي: المصطفين بالنبوّة الذين أنبأهم الله تعالى بدقائق الحكم ورفع محالهم بين الأمم بيان لهم وهو في معنى الصفة وما بعده إلى جملة الشرط صفة للنبيين فقوله: {من ذرية آدم} أي: إدريس لقربه منه لأنه جدّ أبي نوح أقوم الطرق {واجتبينا} للنبوّة والكرامة أي: من جملتهم.