الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعم فَقلت: قد خابت من فعلت ذَلِك مِنْكُن وخسرت أتأمن إحداكن أَن يغْضب الله عَلَيْهَا لغضب رَسُوله صلى : إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من نِسَائِهِ وَحرم فَجعل الْحَرَام حَلَالا وَجعل فِي الْيَمين كَفَّارَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من : على عَائِشَة فَقلت يَا بنت أبي بكر أقد بلغ من شَأْنك أَن تؤذي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالله لقد علمت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يحبك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله هذه الآية { ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال } . ذهب هو ، أم من لؤلؤ ، أم ياقوت؟ فجاءه صاعقة فأخذته ، فأنزل الله { ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء . فأنزل الله تعالى { ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء . . . } . هو ، أم من فضة ، أم من نحاس؟ فقعقعت السماء قعقعة ، فإذا قحف رأسه ساقطٌ بين يديه ، فأنزل الله تعالى { صاعقة فأهلكته ، فأنزل الله تعالى فيه { وهم يجادلون في الله . . . } الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ بن حبان في الثواب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا كان يوم القيامة تخرج الصوام من قبورهم يعرفون برياح صيامهم أفواههم أطيب من ريح المسك فيلقون بالموائد والأباريق مختمة صلى الله عليه و سلم " إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن ألان الكلام صلى الله عليه و سلم لأصحابه ذات يوم " من شهد منكم جنازة ؟ قال عمر : أنا قال : من عاد مريضا ؟ قال عمر والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن ابن عباس في قوله يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد قال : وهل في من مكان يزاد في وأخرج عن مجاهد في الآية قال : وعدها الله ليملأنها فقال أوفيتك فقالت : وهل من مسلك ؟ وأخرج أحمد والبخاري صلى الله عليه و سلم : " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم ؟ قال الله تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلىء ويزوي بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشىء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: وعدها الله ليملأنها فَقَالَ أوفيتك فَقَالَت: وَهل من مَسْلَك وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تزَال جَهَنَّم يلقى فِيهَا وَتقول هَل من مزِيد حَتَّى يضع رب الْعِزَّة بك من أَشَاء من عبَادي وَلكُل وَاحِدَة مِنْكُمَا ملؤُهَا فَأَما النَّار فَلَا تمتلىء حَتَّى يضع رجله فَتَقول قطّ قطّ فهنالك تمتلىء ويزوي بَعْضهَا إِلَى بعض وَلَا يظلم الله من خلقه أحدا وَأما الْجنَّة فَإِن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ بن حبَان فِي الثَّوَاب عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة تخرج الصوّام من قُبُورهم يعْرفُونَ برياح صِيَامهمْ أَفْوَاههم أطيب من ريح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن فِي الْجنَّة غرفَة يرى ظَاهرهَا من بَاطِنهَا وباطنها من ظَاهرهَا أعدهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأَصْحَابه ذَات يَوْم من شهد مِنْكُم جَنَازَة قَالَ عمر: أَنا قَالَ: من عَاد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرّحمن ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمّ مصرِّف القلوب صرِّف قُلوبَنا إلى طاعتك. (1) 6658 - حدثنا قالت: قلت: يا رسول الله، وإن القلوب لتقلَّب؟ قال: نعم، ما من خلق الله من بني آدم بشرٌ إلا إنّ قلبه بين إصبعين من أصابع الله، إن شاءَ أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ووقع هنا في المخطوطة والمطبوعة: "من بني آدم بشر". ولعل الأجود أن يكون"من بشر"، كالروايات الأخر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأولى التأويلين عندي بالصواب، تأويل من تأوّل ذلك أنها بمعنى وصية الله عباده بصلة قرابات أنفسهم وأرحامهم من قِبَل آبائهم وأمهاتهم، وذلك أن الله عزّ وجلّ عَقَّب ذلك عقيب حَضّه عباده على برّ الآباء والأمَّهات جميع من لزمته فرائض الله، يدلّ على ذلك ابتداؤه الوصية بقوله جلّ ثناؤه (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا والمعنيّ بكل ذلك جميع من لزمته فرائض الله عزّ وجلّ، أفرد بالخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده، أو وقوله (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) يقول: ولا تفرّق يا محمد ما أعطاك الله من مال في معصيته تفريقا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولو قيل: معناه: إنك لا تهدي من أحببته لقرابته منك، ولكن الله يهدي من يشاء، كان مذهبا (وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) يقول جل ثناؤه: والله أعلم من سبق له في علمه أنه يهتدي للرشاد، ذلك الذي يهديه الله وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل امتناع أبي طالب عمه من إجابته، إذ دعاه ، قالا ثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم لعمه:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن تكونا من الخلف الذين قال الله فيهم : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا صلى الله عليه و سلم وتلا هذه الآية فخلف من بعدهم خلف فقال : يكون خلف من عبد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا صلى الله عليه و سلم يقول : " سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللين " قلت يا رسول الله : ما أهل الكتاب صلى الله عليه و سلم يقول : هم الخلف الذين قال الله : فخلف من بعدهم خلف وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يكون في أمتي من يقتل على الغضب ويرتشي في الحكم ويضيع الصلوات