جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبذلك ترجمه أيضًا ابن أبي حاتم 1 /2 /329 . "سبلان" : بفتح السين المهملة والباء الموحدة وتخفيف اللام ، كما ضبطه ابن ماكولا ، فيما نقل عنه ابن عساكر وثبت اسمه على الصواب في ابن كثير ، إذ نقله عن هذا الموضع من الطبري ، ولكن زيد فيه"بن" بين الاسم واللقب ونحو ذلك في ابن أبي حاتم 3 /2 /173 ، ولم يذكرا فيه جرحا . وذكره ابن حبان في الثقات ، ص : 318 . ونقله ابن كثير 1 : 579 ، عن هذا الموضع . ثم قال : "غريب من هذا الوجه جدا" .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من المؤمنين على الذين لم يؤمنوا درجات وأخرج سعيد بن منصور وأبن المنذر وأبن أبي حاتم عن أبن مسعود في تفسير الذين آمنوا وأوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم وأخرج أبن المنذر وابن أبي حاتم وأبن مردويه عن ابن المسائل على رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم حتى شقوا عليه فأراد الله أن يخفف عن نبيه فلما قال ذلك ظن كثير

معالم التنزيل

وراجع: تفسير ابن كثير: 4 / 32، والإسرائيليات والموضوعات لأبي شهبة: (265 - 268) .

معالم التنزيل

الْمُصَدِّقُونَ لَا أَدْرِي __________ (1) ما بين القوسين زيادة من "ب". (2) انظر: الطبري: 26 / 7، تفسير ابن كثير: 4 / 156، القرطبي: 16 / 185. (3) في "أ" (فشاركنا) وفي "المصنف": فصار لنا. (4) أخرجه عبد الرزاق

معالم التنزيل

___ (1) أخرجه الترمذي في الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة: 7 / 366، وقال: هذا حديث حسن غريب، وفي تفسير وانتظار الصلاة، برقم (802) : 1 / 263، والدارمي في الصلاة، باب المحافظة على الصلوات: 1 / 222، وصححه ابن حبان، ص (99) من موارد الظمآن، والحاكم: 1 / 212، 2 / 232 وتعقبه الذهبي فقال: درّاج كثير المناكير.

تفسير القرآن العظيم

وعبد الرحمن بن إسحاق ضعيف. (5) المعجم الكبير للطبراني (10/248) وقال الحافظ ابن كثير عند تفسير الآية:

تفسير القرآن العظيم

بِلَفْظِ الْمَصْدَرِ وَهُوَ التَّأَلُّهُ، مِنْ أَلِهَ يَأْلَهُ إِلَاهَةً وَتَأَلُّهًا، كَمَا روي أن ابن والمؤتلف والمختلف ص 118 ومغني اللبيب 1/ 147 والمقاصد النحوية 3/ 286 ولكعب الغنوي في الأزهية ص 97. (3) تفسير وابن كثير ينقل هنا عن القرطبي ابتداء من قوله «ونقل سيبويه عن الخليل» إلى قوله: «كَمَا قَالُوا فِي وِشَاحٍ

تفسير القرآن العظيم

عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَطْ كَمَا يَقُولُهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ، وَعَزَاهُ الْقُرْطُبِيُّ إِلَى ابن عباس وابن مسعود وَجَمِيعِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ، وَفِي ذَلِكَ نَظَرٌ بَلِ الخلاف في ذلك كثير، حكاه الرَّازِيُّ الصِّنْفِ عَلَى الْمَفَاسِدِ التي ذكرتموها مالا تعلمون أنتم فإني سأجعل فيهم الأنبياء __________ (1) تفسير

تفسير القرآن العظيم

لذلك يصح ما فعله ابن كثير هنا من الجمع بينهما. (2) تفسير الطبري 1/ 544.

تفسير القرآن العظيم

حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُمَرَ السَّكُونِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَيَّ عباد بن كثير جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عن ابن __________ (1) تفسير الطبري 5/ 414. (2) صحيح البخاري (أنبياء باب 48) وصحيح مسلم (فضائل حديث 143 و 144