التفسير القرآني للقرآن
أي أيها الناس، قد شغلكم التكاثر فى الأموال والمتاع، فقطعتم حياتكم فى جمع المال وكنزه، وفى تحصيل الجاه فإن جمع المال للتلهى به، وإشباع شهوات النفس منه، وإرضاء غرورها بالتعالي والتشامخ على الناس، لا لكسب محمدة
زهرة التفاسير
عنهما هذه الآية: (وَتُدلوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ) في الرجل يكون عنده مال، وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال لمعنى النص الكريم (وَتُدلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ) وإن الإدلاء لتحويل الحكام عن الحكم يكون بسحت من المال
زهرة التفاسير
المعنى الأول - أن المال كله لله تعالى، فهو الذي أعطى كما عبر سبحانه وتعالى: (بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)، وأن مآل المال إليه سبحانه وتعالى في ضمن ما يئول إليه كل شيء في هذا الوجود، بلا استثناء مطلقا
تفسير أحمد حطيبة
سواه مخلوق ومفتقر إليه سبحانه وتعالى، فمهما أعطي المخلوق من مال فإنه يخاف الفقر ويخاف أن يضيع منه المال ، ويشعر أنه لا بد أن يحرس المال حتى لا يذهب من بين يديه، ولكن الله الغني الغنى الكامل بذاته، عطاؤه كلام
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
السابقة أو اللاحقة (قِنْطَارًا) وهو المال الكثير، {فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} [النساء: 20] بل وفروه لهن ولا تمطلوهن، وهذا يدل على جواز إعطاء النساء من المهور وغيرها المال الكثير، وأنها بذلك تملكه، ولكن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
المناسبة: ومناسبتها لما قبلها (¬1): أنه بيَّن في السورة السابقة أن المال لا يُغني من الله شيئًا، وهنا السورة السابقة ما أعده من العذاب لمن عاب الناس، واغتابهم، وطعن في أعراضهم، وركن إلى الدنيا، وظن أن المال
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وفي الحديث: «ألحقوا المال بالفرائض فما أبقت السهام فلأولى رجلٍ ذكرٍ» يعني أدنى وأقرب في النسب. وورثته المال العتيق مأخوذ من الولي وهو القرب والأحقية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : نرث ما عنده من المال ، والولد ، باهلاكنا إِياه ، وإِبطال ملكه ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً قال الزجاج : المعنى : سنسلبه المال والولد ، ونجعله لغيره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصححه ، والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود في قوله : { وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا } قال : التبذير إنفاق المال جرير ، وابن المنذر ، والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله : { إِنَّ المبذرين } قال : هم الذين ينفقون المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم نهى عن التبذير وهو تفريق المال كما يفرق البذر وهو الإسراف المذموم. قال ابن مسعود : التبذير إنفاق المال في غير حقه. وعن مجاهد : لو أنفق مداً في باطل كان تبذيراً.