محمد فاضل صالح السامرائي

آية (70): *ما اللمسة البيانية في عدم ذكر الجو في قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) في سورة الإسراء؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الإسراء (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّي...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما الفرق بين دلالة كلمة (منسأته )في آية سورة سبأ و(عصاي )فى سورة طه؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة سبأ (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْ...

الشعراوي

مناسبة الآية لما قبلها . ذكر الله تعالى في هذه الآية صفة الطهارة من الحدث الأصغر والحدث الأكبر ، والمناسبة لورود هذه الآية في هذا الموضع ، إن الله تعالى قد ذكر قبلها في آيتين سابقتين سبب الطهارة وهو تناول الطعام الذي يؤدي إلى الحدث الأصغر في قوله تعالى ({يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُ...

محمد فاضل صالح السامرائي

* لماذا جاءت الآية (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) الطلاق) وفى سورة الشرح قال تعالى (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6))؟(د.فاضل السامرائي) (سيجعل) هنا ذِكر حالة عسر كما في قوله تعالى (وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ) ليس معه يسر الآن وإنما قُدِر عليه...

سورة مدنية تتحدث عن فتح مكة الذي أعز الله تعالى به المسلمين وانتشر به الإسلام في جزيرة العرب وانتصر الحق وزهق الباطل ودخل الناس في دين الله أفواجا وقد كان الإخبار من الله تعالى بفتح مكة قبل وقوعه وهذا من دلائل نبوته  وهي أعلام من الله تعالى بإتمام الرسالة وفيها نعي الرسول . (إذا جاء نصر الله والفت...

ينبغي التأمل جيدًا في الجملة المتكررة في السورة الواحدة، من ذلك: الأنعام والنمل ويونس: في جميعها لم يأت في ختام الآيات المتشابهة مع غيرها إلا (وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ)، ولم يأت أبدًا (ولكن أكثر الناس)، بخلاف سورتي يوسف وغافر   مثلا فلم يأت فيها (ولكن أكثرهم)، وكل ما أتى (وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ...

قوله (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم) مع (ولما يعلم) في آل عمران والضابط ان التشابه بين (يأتكم - يعلم) وتحديداً عند الهمز في (يأتكم) والعين في (يعلم) والهمز مقدم هجائياً فيقدم (يأتكم) في الموضع الأول وأيضاً اربط بين العين في يعلم مع العين في اسم السورة آل عمران.

تشابه قوله تعالى (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ) مع قوله (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ) والضابط: اربط بين تاء (خلة) المربوطة مع اسم السورة (البقرة). ومع ذلك لا أشعر ان فيها إشكالاً كبيراً

الشعراوي

(أَلَّا تَسْجُدَ) في آية أخرى يقول تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} ﴿٧٥﴾ سورة ص والفرق بينهما : ألا تسجد : أي من زين لك عدم السجود . أن تسجد : ما قهرك ألا تسجد .(في المطبوع 7/4063)

صالح التركي

( فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم ) ، ( فقد كذبوا فسيأتيهم ) : - سوف : حرف استقبال للبعيد ، السين : حرف استقبال للقريب الأنعام مبنية على تأخير العقوبات ألا ترى ( ما عندي ما تستعجلون به ) ، ( قل لو أن عندي ما تستعجلون ) - الشعراء عجّل الله العقوبة لكل من ذكره بالسورة .