السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

التكذيب في دار العمل، والذنب لم يجمع لأنه في الأصل مصدر والمراد به تكذيب الرسل {فسحقاً} أي: فبعداً لهم من رحمة الله تعالى وهو دعاء عليهم مستجاب {لأصحاب السعير} أي: الذين قضت عليهم أعمالهم بملازمتها، وقال سعيد الشرائع ويظهره من المعارف ويحكم به على عبيده من قضائه وقدره. {لهم مغفرة} أي: عظيمة تأتي على جميع ذنوبهم {وأجر} أي: من فضل الله تعالى {كبير} يكون لهم به من الإكرام ما ينسيهم ما قاسوه في الدنيا من شدائد الإيلام ويصغر في جنبه لذائذ الدنيا العظام. (13/46)

تفسير السمرقندي

403 ديارهم " وظنوا أنهم " يعني وحسب بنو النضير أنهم " مانعتهم حصونهم من الله " يعني أن حصونهم تمنعهم من عذاب الله " فأتاهم الله " يعني أتاهم أمر الله ويقال " فأتاهم الله " بما وعد لهم " من حيث لم يحتسبوا الله ورسوله " يعني خالفوا الله ورسوله في الدين ويقال عادوا الله ورسوله " ومن يشاق الله " وأصله من يشاقق إلا أن إحدى القافين أدغمت في الأخرى وشددت يعني من يخالف الله ورسوله في الدين " فإن الله شديد العقاب عدو نيلا " [ التوبة 120 ] فأنزل الله تعالى " ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (من! رحمه الله: أنه روي من طرق شتى وليس فيها إني رفعت جانب الخباء الخ (قلت) قال خاتمة الحافظ السيوطي رحمه شدّة بغضه في الكفر في أثناء الإسلام بأن لا أبالي بما أوجب الله عليّ من حقه أو بأن أعيب خلق الله، وجمع العيب وله وجه وقيل: هو من العتبة وهي الكراهة. الكراهة والشقاق مأخوذان من عدم إقامة حقوق الزوجية، وقوله: ولا جميع ما ساق الزوج إليها يفهم من من التبعيضية

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

قال الجبائي - رحمه الله تعالى - : المراد كلُّ عباد الله تعالى من المكلَّفين ؛ [لأن الله] تعالى استثنى وهذه الآية تدلُّ على أنَّ المعصوم من عصمه الله تعالى , وأنَّ الإنسان لا يمكنه أن يحترز بنفسه عن مواقع الله تعالى , ولهذا قال المحققون : لا حول عن معصية الله إلاَّ بعصمته , ولا قوة على طاعة الله إلا بتوفيقه المعصية , مع أنَّه سمعه من الله تعالى من غير واسطة ؟ وإن لم يعلم أنَّ هذا القائل هو إله العالم , فكيف , وعلم أنَّ شيئاً من الأشياء يمنع من حصوله , فإنَّه لا يسعى في تحصيل ذلك المانع ؟ .

المختصر في تفسير القرآن الكريم

75 - وما المانع لكم -أيها المؤمنون- من الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته، ولاستنقاذ المستضعفين من الرجال ولد ورزق كثير قالوا: هذه من عند الله، وإن يَنَلْهم شدة في ولدٍ أو رزق تشاءموا من النبي - صلى الله عليه 79 - ما نالك -يا ابن آدم- مما يسرك من رزق وولد فهو من الله، تفضل به عليك، وما نالك مما يسوؤك في رزقك تبلغه عنه، بما آتاك من أدلة وبراهين. x• وجوب القتال لإعلاء كلمة الله ونصرة المستضعفين، وذم الخوف والجبن والاعتراض على أحكام الله. • الدار الآخرة خير من الدنيا وما فيها من متاع وشهوات لمن اتقى الله تعالى وعمل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عزّ وجلّ { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض } قيل مكث النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة بعد الوحي عشر سنين مع أصحابه ، وأمروا بالصبر على أذى الكفار فكانوا يصبحون ويمسون { كما استخلف الذين من قبلهم } أي كما استخلف داوُد وسليمان وغيرهما من الأنبياء ، وكما استخلف بني إسرائيل بعد الخوف أمناً وبسطاً في الأرض ( خ ) عن عدي بن حاتم قال : بينا أنا عندي النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه وليلقين الله أحدكم يوم القيامة ، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم فليقولن ألم

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فلقد كان المسلمون مغتمين مهمومين آنذاك لما أصابهم ونبيّهم من الإجهاد والأذى والتعب، فأنزل الله عليهم يروي البخاري عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: [كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي فأجابهم الله بقوله: {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} يعني القدر خيره وشره من الله. الزبير: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم، فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره.

بيان المعاني

عنهم منهزمين منهم «ثُمَّ» بعد ما عرفتم أن النّصر لا يكون إلّا من عند الله وباعتماد عليه وصدق التوكل وكمال الثقة به تعالى، ووقر هذا في قلوبكم إذ «أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ» طمأنينته بإزالة الخوف من أفئدتكم صلّى الله عليه وسلم لما فتح الله عليه مكة في شهر رمضان السّنة الثامنة من الهجرة كما قد أوضحناه أول سورة من قلة، فساء رسول الله صلّى الله عليه وسلم كلامه لأنه يعلم ان الكثرة بغير معرفة الله تعالى لا نجدي نفعا ، ولهذا الكلام وكلهم الله إلى كثرتهم لأنه تعالى لم يرض قوله ولأن أحدا من القوم لم يرد عليه قوله، اعتبروا

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

فى قلوب المشركين الخوف يوم أحد فانهزموا إلى مكة من غير سبب ولهم القوة والغلبة بما أشركوا بالله بسبب إشراكهم أى كان السبب فى القاء الله الرعب فى قلوبهم إشراكهم به ما لم ينزل به سلطانا آلهة لم ينزل الله صلى الله عليه و سلم مع أصحابه إلى المدينة فالناس من اصحابه من أين أصابنا هذا وقد وعدنا الله النصر فنزل يكون المعنى صدقكم الله وعده إلى وقت فشلكم منكم من يريد الدنيا أى الغنيمة وهم الذين تركوا المركز لطلب ومنكم من يريد الآخرة فكر المشركون على الرماة وقتلوا عبد الله بن

تفسير الخطيب المكي

كبرائهم هما كما جاء في التوراة يشوع بن نون وكالب بن يفنه لإقناعهم بأن امتثال أمر الله من شأنه أن يسجل ) الله في سرهم (أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا) بقوة الإيمان نتيجة الخوف منه (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ ) أي باب المدينة تنفيذا لأمر الله بمعنى خذوا بالأسباب وانتزعوا خوف القوم من قلوبكم وصمموا على سحقهم بقدرة القوى الخفية التي هي فوق المحسوسات لا أن تعتمدوا على نصر الله دون أن تعملوا من أجله بما آتاكم الله من قوة وما رسم لكم من سبل (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) بأن الله وحده هو مالك جميع القوى وهو مانح النصر لمن