فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ربّ، الرحمن: نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. ربّ، الرحمن: ابن عامر وعاصم ويعقوب. ربّ، الرحمن: حمزة والكسائى وخلف. والشاهد: رب اخفض الرفع (ك) لا (ظ) بى (كفى) الرحمن

فتح البيان في مقاصد القرآن

(هذا ما وعد الرحمن) جواب عليهم من جهة الملائكة أو من جهة المؤمنين المتقين وقيل: هو من كلام الكفرة يجيب مجاهد، وقال قتادة: هي من قول الله سبحانه و (ما) في (ما وعد) موصولة وعائدها محذوف، أي هذا الذي وعده الرحمن (وصدق) فيه (المرسلون) قد حق عليكم ونزل بكم، ومفعولا الوعد والصدق محذوفان، أي وعدكموه الرحمن وصدقكموه المرسلون، والأصل وعدكم به وصدقكم فيه أو وعدناه الرحمن وصدقناه المرسلون، على أن هذا من قول المؤمنين أو

التفسير الوسيط

وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا}: ذكرت الآية السابقة إِطلاق وصف الرحمن وسلم -: اسجدوا للرحمن تبليغا عن ربه قالوا على سبيل التعجب، أَو السخرية والتجاهل أَو الإِنكار: وما الرحمن ومعنى قولهم وما الرحمن؟: وما هذا الاسم الذي تسمى به الله ولا نعرفه؟. {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا}: أَي لا نسجد للذى تأْمرنا بالسجود له وتسميه الرحمن فنحن لا نعرفه، ولا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخ فقيل : ربّ العالمين ليشمل جميع هذه الأصناف من العوالم . { الرحمن الرحيم } : اسمان من أسمائه تعالى مشتقان من الرحمة ، ومعنى { الرحمن } : المنعم بجلائل النعم ، ومعنى { الرحيم } : المنعم بدقائقها . ولفظ { الرحمن } مبنيّ على المبالغة ، ومعناه : ذو الرحمة التي لا نظير له فيها ، لأن بناء ( فعلان ) في قال الخطّابي : ف { الرحمن } ذو الرحمة الشاملة التي وسعت الخلق في أرزاقهم ومصالحهم ، وعمّت المؤمن والكافر

القرآن الكريم

اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) بسم الله الرحمن ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ (5) بسم الله الرحمن اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) بسم الله الرحمن وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) بسم الله الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {§فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن وَالْإِنْسُ " فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: وَكَيْفَ قِيلَ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن الْإِنْسَانُ؟ قِيلَ: عَادَ بِالْخِطَابِ فِي قَوْلِهِ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن قَوْلُهُ: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم معنى الفاتحة في الأصل أول ما من شأنه أن يفتتح به ثم أطلقت على فقال : لا تفعل إذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقول ثم ائتني فأخبرني فلما خلا ناداه يا محمد قل : بسم الله الرحمن الرحيم } اختلف أهل العلم هل هي آية مستقلة في أول كل سورة كتبت في أولها أو هي بعض آية من أول كل سورة النمل وقد جزم قراء مكة والكوفة بأنها آية من الفاتحة ومن كل سورة وخالفهم قراء المدينة والبصرة والشام الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم وأخ

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن [36:78، 37] في النشر 397:2: «واختلفوا في (رب السموات): فقرأ ابن عامر واختلفوا في (الرحمن): فقرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بخفض النون، وقرأ الباقون برفعها». الإتحاف: 431، غيث النفع: 272، الشاطبية: 294 وفي البحر 415:8: «وقرأ ابن عامر وعاصم: (رب) و (الرحمن) بالجر والأخوان (رب) بالجر، و (الرحمن) بالرفع. في الجر على البدل من (ربك)، و (الرحمن) صفة أو بدل من (رب) أو عطف بيان، وهل يكون بدلاً من (ربك) وفيه نظر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الرزاق عن معمر عن ابن خيثم عن ابن عن أبي هريرة قال فاتحة الكتاب هي سبع من المثاني ليس فيها بسم الله الرحمن جبير أخبره أن ابن عباس قال ولقد ءاتينك سبعا من المثاني أم القرآن وقرأها على سعيد بن جبير بسم الله الرحمن الرحيم حتى ختمها ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة قال سعيد بن جبير وقرأها علي ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة قال ابن عباس فقد أخرجها الله لكم فما أخرجها لأحد قبلكم عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال هي أم القرآن والآية السابعة بسم الله الرحمن الرحيم