تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

منظارا قويا (تلسكوبا) لنرى الأجرام السماوية ، لرأينا النجوم بهيئتها التي كانت عليها حينما أرسلت إلينا النور السنين. (10) إن الإنسان اليوم طفل فى العلوم ، وربما علم فى المستقبل ما لا يتخيله الآن. (11) إن سرعة النور الثانية الواحدة 186 ألف ميل ، ومثله فى ذلك الكهرباء اللاسلكية ، لأنهما شىء واحد فى جوهرهما ، ويرجح أن النور

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وفساد الفطرة ليس بخارج منها ، لأنها قد أحاطت به وألفتها نفسه فلم يعد يشعر بالحاجة إلى الخروج منها إلى النور ، بل ربما شعر بالألم من هذا النور المعنوي كما يألم الخفّاش بالنظر إلى النور الحسى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذن يا أهل الكتاب قد جاءكم النور ، وبين لكم الرسول كثيراً مما تختلفون فيه . والله قد ضرب المثل بالنور ، وهذا النور يهدي إلى " افعل ولا تفعل " . ومن الذي يقول لنا إن هذا النور قادم من الله؟ إنه الرسول ، ومن الذي يدلنا على أن الرسول صادق في البلاغ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهنا يقول : " قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين " و" النور " أهو الكتاب أم غيره؟ . مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً } [ النساء : 174 ] وهذا القول يدل على أن النور إلا أن أهل الشطح يقولون : النور مقصود به النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ونقول : نحن لا نمانع أنه نور ، وإن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عز وجل : { والسارق والسارقة فاقطعوا أَيْدِيَهُمَا } وقوله تعالى : { الزانية والزانى فاجلدوا } [ النور الإضمار والله تعالى أعلم ، وكذلك الزانية والزاني لما قال جل ثناؤه : { سُورَةٌ أنزلناها وفرضناها } [ النور : 1 ] قال جل وعلا في جملة الفرائض : { الزانية والزانى } ثم جاء { فاجلدوا } [ النور : 2 ] بعد أن مضى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النور : الضوء من كل نير ونقيضة الظلمة ، ويقال نار ينور إذا نفر ، وجارية نوار : أي نفور ، ومنه اسم امرأة الظلمة : عدم النور ، وقيل : هو عرض ينافي النور ، وهو الأصح لتعلق الجعل بمعنى الخلق به ، والإعدام لا توصف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختيار لفظ النور في قوله : {ذهب الله بنورهم} دون الضوء ودون النار لأن لفظ النور أنسب ؛ لأن الذي يشبه المشبهة هو مظاهر الإسلام التي يظهرونها وقد شاع التعبير عن الإسلام بالنور في القرآن فصار اختيار لفظ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنه قوله تعالى { وتركهم في ظلمات } والظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير ، وقيل : عرض ينافي النور وكان انتظارهم له كإيقاد النار ، وكفرهم به بعد ظهوره كزوال ذلك النور ثم إنه كان من المعلوم من حالهم أنهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشجر الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً ونار الحرام نحو ما يأكلون في بطونهم إلاَّ النار والسادسة النور في قصة موسى عليه السلام إذ رأى ناراً (والنور) أقسام يطلق على الإيمان كقوله يخرجهم من الظلمات إإلى النور الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس والسابع الإسلام كقوله يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم الثامن النور

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

ثم قالوا اليمين هو جهة مطلع الشمس أي المشرق والمغرب جهة الظلمة فكما أن الله تعالى في القرآن أفرد النور حيث وقع وجمع الظلمة حيث وقعت يقول النور والظلمات أفرد اليمين وجمع الشمائل. ثم التفتوا وقالوا جهة النور واحدة لأنه ليس هناك إلا نور الله أما الظلام فهو كثير مثل النفس والشيطان والهوى