التفسير من سنن سعيد بن منصور
771 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم قال : نا العوام ، عن المسيب بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو وأنا عبيدة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن عمرو قال : « معاقر الخمر كمن عبد اللات (1) والعزى » __________
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أبا عبد الله أفرأيت قول الله تعالى يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها قال ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله لما قضى الله الأوزاعي يحدث عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال رحم الله من سمع حديثا فبلغه فرب مبلغ أوعى من سامع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (رَبَّنَا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (وَقَالُوا رَبَّنَا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزّة، عن مجاهد، في قوله وقال آخرون: بل سألوا ربهم تعجيل الرزق. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمر بن عليّ، قال: ثنا أشعث السجستاني ، قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد في قوله (عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا) قال: رزقنا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله( رَبَّنَا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله( وَقَالُوا رَبَّنَا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزّة، عن مجاهد، في قوله وقال آخرون: بل سألوا ربهم تعجيل الرزق. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمر بن عليّ، قال: ثنا أشعث السجستاني ، قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد في قوله( عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ) قال: رزقنا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير Bه قال : كان عمر بن الخطاب Bه يدني ابن عباس Bهما ، وكان ناس بن الخطاب Bه : يا ابن عباس ما لك لا تتكلم؟ فقال : أعلمه متى يموت . : صدق والذي نفس عمر بيده ما أعلم منها إلا ما علمت . فقال له عمر Bه ما لك يا ابن عباس لا تتكلم؟ قال : الله أعلم . وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن كعب القرظي Bه عن ابن عباس Bهما أن عمر بن الخطاب Bه جلس في رهط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما وعدوا من ثواب ووجد أهل النار ما وعدوا من عذاب وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر الأعراف وإنما سمي الأعراف لأن أصحابه يعرفون الناس أما قوله تعالى : وعلى الأعراف رجال أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن حذيفة قال : الأعراف سور بين الجنة والنار وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في البعث والنشور عن ابن عباس قال : الأعراف هو الشيء المشرف وأخرج الفريابي وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله يوم يغشاهم العذاب قال : النار - قوله تعالى الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون - أخرج الفريابي وابن جرير والبيهقي في شعب الايمان عن سعيد بن الذين آمنوا ان أرضي واسعة قال : اذا عمل في الأرض بالمعاصي فاخرجوا منها وأخرج ابن أبي شيبه عن سعد بن أصبت خيرا فأقم " وأخرج الطبراني والقضاعي والشيرازي في الالقاب والخطيب وابن النجار والبيهقي عن ابن عمر من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون أخرج ابن مردويه عن علي بن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3383 """" 19032 عن سعيد بن جبير ذرني ومن خلقت وحيداً الايات ، قال : هو الوليد بن المغيرة بن هشام المخزومي ، وكان له ثلاثة عشر ولداً ، كلهم رب بيت فلما نزلت انه كان لاياتنا عنيداً لم يزل في قوله تعالى : سارهقه صعوداً 19034 حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد الرحمن المعروف بعلان المصري قال : حدثنا منجاب قوله تعالى : ممدوداً 19035 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه سئل عن قوله : وجعلت له مالاً ممدوداً قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل النَّار مَا وُعِدوا من عَذَاب وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر الْأَعْرَاف لِأَن أَصْحَابه يعْرفُونَ النَّاس أما قَوْله تَعَالَى: {وعَلى الْأَعْرَاف رجال} أخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن حُذَيْفَة قَالَ: الْأَعْرَاف سور بَين الْجنَّة وَالنَّار وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْأَعْرَاف سور لَهُ عرف كعرف الديك وَأخرج هناد وَعبد بن
تفسير الصنعاني
إلى عيينة بن حصن بن بدر أرأيت إن جعلت لك ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان وتخذل بين الأحزاب فأرسل إليه عيينة إن جعلت لي الشطر فعلت فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة وسعد بن معاذ فقال إني الجاهلية يجر صرمه في عام السنة حول المدينة ما يطيق أن يدخلها أفالآن حين جاء الله بالإسلام نعطيهم ذلك عبد الرزاق قال معمر قال الزهري قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعما إذا فبينما هم كذلك إذ جاءهم نعيم بن مسعود عليه وسلم فلعلنا أمرناهم بذلك وكان نعيم رجلا لا يكتم الحديث فقام بكلمة النبي صلى الله عليه وسلم فجاء عمر