تفسير اللباب - ابن عادل

وليس هذا ماش على رأي البصريين إذ لا يكون عندهم من أسماء الإشارة موصول إلا « ذا » بشروط تقدم ذكرها . ( وأما الكوفيون فيجيزون في أسماء الإشارة مطلقاً ) أن تكون موصولة ، وعلى هذا فيكون { لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ قيل : المراد رؤساؤهم الذين كانوا يفزعون إليهم ، لأنه يصح منهم أن يضروا ، ويؤيد هذا أن الله تعالى بين

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

_344 3_ [يَسِ(1)] القول فيه كالقول في الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور، ومن جملتها أنه اسم من أسماء الله _تعالى_ رواه أشهب عن مالك قاله ابن العربي، وفيه عن ابن عباس أنه: يا إنسان، بلسان الحبشة. ومن الناس من يَدَّعِي أن (يس) اسم من أسماء النبي"، وبنى عليه إسماعيل بن بكر الحميري شاعر الرافضة المشهور

إعراب القرآن

هذه الظروف فوجدها تجري مجرى الفعل في مواضع وهي أنها تحتمل الضمير كما يحتمله الفعل وما قام مقامه من أسماء من يشتري ومنهم من يستمع إليك ومنهم من يلمزك ومنهم الذين يؤذون ومنهم من يقول ائذن لي ومنهم من عاهد الله ومثل ذلك قال في أسماء الفاعلين نحو ضارب وما أشبهها لما رآها تجري مجرى الأفعال يرتفع الاسم بها إذا جرت

إعراب القرآن

ذكره ويكون قوله من أصحاب القبور متعلقاً ب الكفار دون يئس محذوف، لجرى ذكره ومن ذلك قوله تعالى "جعل الله لا يسمعون إلى الملاء الأعلى" أي إلى قول الملأ الأعلى، وإلى كلام الملأ الأعلى كقوله تعالى "إن هى إلا أسماء سميتموها" أي ذوات أسماء ومن ذلك قوله تعالى "لترون الجحيم"، أي عذاب الجحيم، لأن الوعيد برؤية العذاب لا

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

تاريخ. 129 - التنبيه على حدوث التصحيف لحمزة بن الحسن الأصفهاني (ت 360 هـ)، حققه محمد أسعد طلس، راجعه أسماء - تَنْزِيلُ الآيات على الشواهد من الأبيات (شرح شواهد الكشاف)، لمُحب الدين أفندي، أخرجه وقدم له عبد الله بالرياض، بدون تاريخ. 132 - تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، نشر دار المعارف. 133 - تهذيب الكمال في أسماء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وجه آخر قال: قال رجل من بني مازن 1 ما يخفى علي من القرآن شيء، فقال له الضحاك: ما {طه} ؟ قال: اسم من أسماء الله تعالى، قال: إنما هو بالنبطية يا رجل 2. [1646] روينا في الجعديات للبغوي، وفي مصنف ابن أبي شيبة من قال ابن حجر: وقد قيل إن "طه" من أسماء السور كما قيل في غيرها من الحروف المقطعة.

تفسير الشعراوي

أرضع الطفل غير أمه، وساعة يأتي للزواج نقول: يا موثق هذا ملفه إنه رضع من فلانة، في هذا الملف تُدْرج أسماء إذن فلا بد من التزام كل أسرة أن تأتي في ملف ابنها أو بنتها وتضع ورقة فيها أسماء من رضع منهن المولود. المستقبل إلى أن الإنسان يتزوج أخته من الرضاعة أو أمه من الرضاعة، أو أي شيء من ذلك، وبعد ذلك تمتنع بركة الله

العجاب في بيان الأسباب

منثورة على صفحات الكتاب كله، ولو جمعت لكونت بحثًا في غاية الأهمية سواء وفق فيها أم خولف. 3- أنه -رحمه الله - كان يبهم أسماء مصادره أحيانًا، وكل ما كان بين هلالين -وهو "24" مصدرًا من المصادر الآتية- فهو مما أبهمه وفي أحيان أخرى كان يبهم أسماء القائلين كأن يقول: وقال آخر أو قال غيره، ومن خلال التتبع وقفت على هؤلاء

اللباب في علوم الكتاب

فإن قيل: الأسماء لا تسمَّى وإنما يسمى بها فكيف قال: أسماء سميتموها؟ فالجواب من وجهين: الأول: أن التسمية وضع الاسم فكأنه قال: أسماء وضعتموها، فاستعمل سَمَّيْتُمُوهَا استعمال وضَعْتُمُوهَا. قوله: {مَّآ أَنَزَلَ الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ} أي حجة بما يقولون: إنها آلهة.