عمر بن عبد الله المقبل
ألم تسأل نفسك أيها القارئ لسورة الصف، ما وجه ذكر قصة موسى وعيسى فيها؟ باختصار:هي تنبيه لهذه الأمة لا يكونوا كقوم موسى الذين ذكر الله قصتهم في سورة المائدة وقال قائلهم-وهم في موطن جهاد{ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا} وأن يتشبهوا بأتباع عيسى:{ كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ}.
فوائد القرآن
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده " : - - لا ضيق مع رحمة الله . - إنما الضيق في إمساكها دون سواه. - لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن ، أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك ، ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم . فالحمد لله الرحمن الرحيم .
فوائد القرآن
- { إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين } : - نيران النوايا الرديئة التي عصفت بقلوبهم أحرقت جنتهم ، وبقدر النوايا تكون العطايا { إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا } . - قال ابن تيمية : ومن أحب أن يلحق بدرجة الأبرار ويتشبه بالأخيار فلينوِ في كل يوم نفع الخلق فيما يسر الله من مصالحهم على يديه.
أبو حمزة الكناني
{ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم} هل المنافقون تحت المشيئة؟ وما الجمع بينها وبين قوله تعالى:{إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا} عامة المفسرين ذهبوا إلى أن التخيير لمن لم يمت على النفاق فقد يبقيه الله عليه فيعذبه، وقد يوفقه للتوبة فيغفر له. والله أعلم
ابن كثير
أخبر الله عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملإ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعاً. { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا...
الشعراوي
(وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ) أي شيء مهما كان يسيراً في نظركم فهو مدخر لكم عند الله تعالى ، تماماً كما في قوله تعالى ({وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ } ﴿٤١﴾ سورة الأنفال، فهو ينطبق على أي شيء تغنمونه ولو كان إبرة أو خيطاً فله حكم الغنائم .(في المطبوع 8/4781)
الشعراوي
(إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ) جاءت هذه الآيات بعد آيات اللعان، ليبين عز وجل أن هذا حكم الله فيمن قذف زوجة أو امرأة ،قد تكون أماً لفرد أو مجموعة من الناس، فكيف الأمر بعقوبة من قذف من هي أم للمؤمنين جميعاً ،وهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 16/10209)
الشعراوي
(وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لا تطع الكافرين . الله علم أن الكفار سيطلبون من نبيه أموراً، فنهاه عن طاعتهم، لأنه هو الذي يأمر فيطاع، لا أن يؤمر فيطيع، والله يريد أن يقطع الطريق عليهم، لأنه إنْ أطاعهم فإن ذلك مدعاة للشكيك في دينه ورسالته، لأنه يكون قد استجاب لهم وأطاعهم (في المطبوع...
الشعراوي
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ) يُعدد الله تعالى نعمه على عبده صلى الله عليه وسلم ، وكيف كان يرعاه ويحفظه قبل أن يكون نبياً ، فكيف يتركه أو يتخلى عنه أو ينقطع عنه وحيه ونصره وقد صار نبيه ورسوله للناس كافة .
زكريا عليه السلام شكي لله: (قال رب إني وهن العظم) ثم سلم أمره لله ودعاه : (فهب لي من لدنك وليا) ثم أحسن الظن بالله: (واجعله ربي رضيا) فأجاب الله سؤله وأعطاه ما طلب : (إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى) أدعو ربك وأحسن الظن به سيجيب لك سؤلك