نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والتاسع : الدخول في الصلاة . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ) ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( .
التفسير القرآني للقرآن
ـ وفى قوله تعالى : « أَضاعُوا الصَّلاةَ » تنويه بشأن الصلاة ، ورفع لقدرها إذ كانت الصلاة عماد الدين ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحَيْصَل ، إذا قال : حيّ على الصلاة. وجَعْفَل ، إذا قال : جُعلت فِداك. ولم يذكر المُطَرِّز : الحَيْصَلة ، إذا قال : حيّ على الصلاة. وجعفل ، إذا قال : جُعلت فِداك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويستغني بالمصدر عن الفعل في الدعاء نحو سقياً ورعياً ، قال الفرّاء : هو مصدر وقع موقع الأمر فنصب ، ومثله الصلاة الصلاة ، والأسد الأسد ، وهذا أولى من قول من قال : نسألك غفرانك لأن هذه الصيغة لما كانت موضوعة لهذا المعنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التأثيرَ الخارجَ عن طوق البشرِ ودائرةِ القُوى والقدر ، فمدارُ إثباتِها لله تعالى ونفِيها عنه عليه الصلاة والسلام كونُ أثرِها من أفعالِه عليه الصلاة والسلام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السالفة كانوا لا يصلون إلا في كنائسهم ، وأجيب عن هذا بأن محله إذا لم يضطروا فإذا اضطروا جازت لهم الصلاة في بيوتهم كما رخص لنا صلاة الخوف ، فإن فرعون لعنه الله تعالى خرب مساجدهم ومنعهم من الصلاة فأوحى إليهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استدل بقوله صلى الله عليه وسلم : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة " فإنه عليه الصلاة قبور الكفار { إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بالله وَرَسُولِهِ } جملة مستأنفة سيقت لتعليل النهي على معنى أن الصلاة
جامع لطائف التفسير
ويستغني بالمصدر عن الفعل في الدعاء نحو سقياً ورعياً ، قال الفرّاء : هو مصدر وقع موقع الأمر فنصب ، ومثله الصلاة الصلاة ، والأسد الأسد ، وهذا أولى من قول من قال : نسألك غفرانك لأن هذه الصيغة لما كانت موضوعة لهذا المعنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على ما لنا من العظمة {خلقنا} أي قدرنا وصورنا , وأظهر ولم يضمر لأن الثاني خاص والأول عام لآدم عليه الصلاة والسلام وجميع ولده فقال : {الإنسان} أي بعد خلق آدم عليه الصلاة والسلام {من نطفة} أي مادة هي ماء جداً
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) فأجابه عليّ رضي الله عنه وهو في الصلاة عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) فأنصت له عليّ رضي الله عنه حتى فهم ما قال؛ فأجابه وهو في الصلاة