الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالدعاء فجعل يقول : يا الله ، يا رحمن ، فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه فأنزل الله {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن : انظروا إلى هذا الضابئ ينهانا أن ندعو إلهين وهو يدعو إلهين ، فأنزل الله {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن إبراهيم النخعي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في حرث في يده جريدة فسأله اليهود عن الرحمن - وكان لهم كاهن باليمامة يسمونه الرحمن - فأنزلت {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} الآية.
الانتصار للقرآن للباقلاني
وروى الناسُ أنٌ عبدَ الله بن مغَفّل سمعَ ابناً له يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال: "يا بُنى إياك والحدَثَ فإني صلّيت خلفَ رسولِ الله صلى الله عليه وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فلم أسمع أحداً مثهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم "، وهذا أيضا إنكار من عبد الله بن مغفّل لقراءة بسم الله الرحمن الرحيم، وإخبار عن اعتقاده واعتقادِ وقد اتُفق على أنّها إذا عُدّت مع "بسم الله الرحمن الرحيم " كانت إحدى وثلاثين آية. وكذلك قد اتفقَ القرَّاء كلّهم على أنّ الكوثرَ ثلاثُ آيات، فلو كانت بسم الله الرحمن الرحيم آيةً منها لكانت
جمال القراء وكمال الإقراء
وروى أبو بكر بن عيَّاش رحمه الله عن عاصم أنه قال: ما أقرأني أحد من الناس حرفاً واحداً إلا أبو عبد الرحمن السُّلمي، وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على على رضي الله عنه. قال عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن، فأعرض على زِر بن حُبَيْش، وكان زِر عربيا فصيحاً، وكان قد قرأ قال عاصم: قال أبو عبد الرحمن: ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من على بن أبي طالب رضي الله عنه. أبو بكر: وكان عاصم من أفصح الناس مقدماً في زمانه، مشهوراً بالفصاحة، معروفاً بالإتقان، وكان أبو عبد الرحمن
اللباب في علوم الكتاب
فصل قال المفسرون: اذكر لهم يا محمد اليوم الذي يجمع فيه من اتقى الله في الدنيا بطاعته إلى الرحمن إلى جنته فصل طعن الملاحدة في قوله: {يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن} فقالوا: هذا إنما يستقيم أن لو كان الحشر عند غير الرحمن، أما إذا كان الحشر عند الرحمن، فهذا الكلام لا ينتظم. وأجاب المسلمون: بأنَّ التقدير: يوم نحشرُ المتقِّين إلى محلِّ كرامةِ الرحمن.
المكتفى في الوقف والابتدا
وقال المؤمنون ((هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)) . وقيل: هو من قول الملائكة. وقد أجاز ابن الأنباري والدينوري الوقف على قوله ((هذا)) لأنه تابع لـ ((المرقد)) م يبتدأ ((ما وعد الرحمن )) بتقدير: بعثكم وعد الرحمن. (127) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن الأنباري قال: كان حمزة يستسمج السكت على قوله ((من مرقدنا هذا)) والابتداء ((ما وعد الرحمن)) وقال: السكت على ((الرحمن)) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من هو هذا الذي يدفع عنهم بأس الرحمن إلا الرحمن ? (إن الكافرون إلا في غرور). . غرور يهيئ لهم أنهم في أمن وفي حماية وفي اطمئنان , وهم يتعرضون لغضب الرحمن وبأس الرحمن , بلا شفاعة لهم من إيمان ولا عمل يستنزل رحمة الرحمن .
تفسير الصنعاني
الرزاق عن معمر عن ابن خيثم عن ابن عن أبي هريرة قال فاتحة الكتاب هي سبع من المثاني ليس فيها { بسم الله الرحمن أخبره أن ابن عباس قال { ولقد آتيناك سبعا من المثاني } أم القرآن وقرأها على سعيد بن جبير بسم الله الرحمن الرحيم حتى ختمها ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة قال سعيد بن جبير وقرأها علي ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة قال ابن عباس فقد أخرجها الله لكم فما أخرجها لأحد قبلكم عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال هي أم القرآن والآية السابعة بسم الله الرحمن الرحيم <
التفسير النبوي
ووقع اضطراب في تسمية ابن عبد الرحمن في المصادر، فقيل: محمد، وقيل: عمر، وقيل: عمرو، وقيل: يحيى. وهذا إسناد ضعيف، ابن عبد الرحمن: مجهول. وأبو معشر، اسمه: نجيح بن عبد الرحمن المدني، ضعيف، أسنَّ واختلط. التقريب ص 559. في التفسير، وأخرجه عبد بن حميد، وابن جرير، كلاهما من وجه آخر عن أبي معشر، فقالا: عن محمد ابن عبد الرحمن قلت: وأخرجه ابن شاهين، وابن مردويه أيضا من وجه آخر عن أبي معشر، فقالا: يحيى بن عبد الرحمن، والاضطراب
زهرة التفاسير
بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) (ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) ناده باسم اللَّه أو باسم الرحمن وكان ذكر الدعاء بالرحمن أنه كالدعاء، واختص ذكر الرحمن بالذكر من صفات أللَّه تعالى وأسمائه الحسنى؛ لأن العرب كما قيل لَا يعرفون الرحمن إلا رحمان اليمامة، أو كما روي، وفي صحاح السيرة أن المشركين عندما أخذ علي يكتب العهد في صلح الحديبية قال: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، قالوا أما الرحيم فنعرفه، وأما الرحمن فلا نعرفه اكتب باسمك اللهم (¬1)، فاللَّه سبحانه بين بهذا أن الرحمن اسم اللَّه، وأن غيره من الأسماء الحسنى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عبيد (¬1) لما روى عبد الرحمن (¬2) بن أَبْزى (¬3) أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرؤها كلها الأنفال بالفتح وفي سائرها (¬6) ¬__________ (¬1) فِي (ش): أبو عبيدة. (¬2) فِي (أ): عبد الله. (¬3) عبد الرحمن " لابن حجر 4/ 149. (¬4) ساقطة من (أ). (¬5) قال السيوطي: وأخرج ابن نصر السجزي فِي "الإبانة" عن عبد الرحمن وقال أَيضًا: وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن أبزى - رضي الله عنه - أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم فذكره، ولعل الصواب: مولى عبد الرحمن بن أبزى عنه. (¬6) فِي جميع النسخ: وسائرها، والمثبت من (س).