الروايات التفسيرية في فتح الباري
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخه 8/175 من حديث حمدان بن سعيد، عن عبد الله بن نمير، به نحوه. و"حمدان بن سعيد" قال عنه الذهبي في الميزان 2/125 رقم الترجمة 2286 أتى بخبر كذب عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر ... لم يذكر عند الطبري عن ابن عباس، وإنما أخرج من حديث ابن عمر مثله. انظر 17/99. والذي روي عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة - كما سبق - أن السجل الصحيفة، ومن طرق أخرى أنه اسم كاتب
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في ط: "جبريل". (2) في أ: "بن عمر". (3) المستدرك (2/269) . (4) في ط، أ، و: "الوجهة". (5) في ط: "محمد أبي". (6) رواه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 9، 10) من طريق عمر بن حفص عن ابن جريج به، وقال البيهقي: "تفرد به عمر بن حفص المكي وهو ضعيف لا يحتج به، وروى بإسناد آخر ضعيف، عن عبد الله بن حبش
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَقْْضِي فِيهَا قَضَاء غير ذَلِك حَتَّى تقوم السَّاعَة فَإِن كنتما عجزتما عَنْهَا فأدياها إليّ ثمَّ قَالَ عمر : لَئِن بقيت ليَأْتِيَن الرويعي بِصَنْعَاء حَقه وَدَمه فِي وَجهه وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأَبُو عُبَيْدَة وَابْن زَنْجوَيْه مَعًا فِي الْأَمْوَال وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَفِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان قَالَ: قَرَأَ عمر بن الْخطاب {إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين} حَتَّى بلغ {عليم حَكِيم} ثمَّ قَالَ: هَذِه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { كأنهم حمر } مثقلة { مستنفرة } بخفض الفاء . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { فرت من قسورة } قال : القناص . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { فرت من قسورة } قال : القناص الرماة . وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك قال : القسورة الرماة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : القسورة النبل .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن تجمع القرآن ، قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : هو - والله - خير ، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر ، قال زيد بن فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة بن أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} إلى آخرهما وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن تجمع القرآن # قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : هو - والله - خير # فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر # قال زيد بن فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة بن إلى آخرهما وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 850 """" والوجه الثاني : 4704 حدثنا يونس بن عبد الاعلى ، انبا ابن وهب ، انبا أبو صخر المديني والوجه الثالث : 4705 حدثنا أبو رزعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني والوجه الرابع : 4706 يحيى بن حبيب بن اسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا والوجه الخامس : 4707 قرات على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، انبا محمد بن مزاحم ، عن بكير بن معروف عبد الحميد بن عمران ، حدثنا بشير بن أبي سلمة ؛ انه سمع محمد بن كعب يقول : ورابطوا قال : الذي يقعد بعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء} قال : من ذكر وأنثى وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله {العزيز الحكيم} قال : العزيز في نقمته إذا انتقم الحكيم في أمره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازداودا كفرا وأخرج ابن المنذر والبيهقي في سننه عن فضالة بن والديلمي وابن عساكر عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله يقول كل يوم : أنا ربكم العزيز فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز " الآيتان 140 - 141
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد والدرامي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يقرأ / {وإن كان رجل يورث كلالة وله أخ أو أخت من أم > /. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {وله أخ أو أخت} قال : هؤلاء الإخوة من الأم فهم شركاء وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال : قضى عمر بن الخطاب أن ميراث الإخوة من الأم بينهم الذكر فيه مثل الأنثى ، قال : ولا أرى عمر بن الخطاب قضى بذلك حتى علمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذه الآية التي قال