الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
الساعة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. • {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}: معطوفة بالواو على {اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ
النكت والعيون
وأما الذي لا يعلمه إلا الله عز وجل، فهو ما يجري مجرى الغيوب وقيام الساعة.
النكت والعيون
{قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما
النكت والعيون
وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة
النكت والعيون
في قوله {من بَعْدِهِم} قولان: أحدهما: من بعد النبي صلى الله عليه وسلم , من عصر الصحابة وإلى قيام الساعة
النكت والعيون
فعلى هذا يحتمل وجهين: أحدهما: أنه يريد به قرب قيام الساعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بعثت في آخرها
النكت والعيون
بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة
النكت والعيون
{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} فلم يخبره بها , ولم يؤنث قريب لأن الساعة تأنيثها غير حقيقي
النكت والعيون
أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم فهل ينظرون إلا الساعة
إعراب القرآن
وإنما يضاف إلى غيره ليخصصه أو يعرفه، فأما قوله تعالى (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ) فتقديره عندهم: ولدار الساعة