جامع لطائف التفسير
وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر أن العلماء لم يختلفوا في الرَّتْقاء التي لا يوصل إلى وطئها أنه عيب تُردَّ به ؛ إلاَّ شيئاً جاء عن عمرَ بنِ عبد العزيز من وجهٍ ليس بالقويّ أنه لا تردّ الرتقاء ولا غيرُها ؛ والفقهاء وقال ابن العربي في قبسه : قال لنا الشيخ الإمام فخرُ الإسلام أبو بكر محمدُ بنُ أحمد بن الحسين فقيه الوقت وقال مالك لابن وهب وعليّ بن زياد لما أخبراه أن ناساً بمصر يتحدّثون عنه أنه يجيز ذلك ؛ فنفر من ذلك ؛ وبادر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم بعد ذلك في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مراون بنحو من سنة من بيعته وُسِّع المسجد وأدخلت فيه الحجرة فإن الوليد كتب إلى نائبه عمر بن عبد العزيز ، أن يشتري الحُجَر من ملاّكها ورثة أزواج النَّبي صلى الله
التيسير في القراءات السبع
قال أبو عمرو: وحدثنا بأصول الإدغام محمد بن أحمد، عن ابن مجاهد، عن عبد الرحمن بن عبْدوس عن الدوري عن اليزيدي وحدثنا بها أيضا أبو الحسن شيخنا (¬3) قال: حدثنا عبد الله ابن المبارك (¬4)، عن جعفر بن سليمان (¬5)، عن شيخ المصنف أبو الحسن هو: أبو الحسن طاهر بن غَلبُون المقرئ، اسم أبيه: عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون القاموس المحيط ص 112. (¬4) عبد الله بن المبارك، أبو محمد: شيخ روى القراءة عن جعفر بن سليمان الشملاني، وروى عنه القراءة طاهر بن عبد المنعم بن غَلبون.
الاستيعاب في بيان الأسباب
ثم رجع عمر؛ ليخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوجد جبريل قد سبق بالوحي، فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ عليه، فقال عمر: والذي بعثك بالحق؛ لقد جئتك وما أريد إلا أن أخبرك. حاتم في "تفسيره" (1/ 291 رقم 967)، وابن جرير في "جامع البيان" (1/ 348) من طريق أبي جعفر الرازي عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن يهودياً لقي عمر بن الخطاب فقال: إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدو قال: فنزلت على لسان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال.
أضواء البيان
وقال ابن المنذر: وفيه حديثان: أحدهما: عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن خصاء الغنم والبقر قال أبو عمر، يعني في ترك الإخصاء: تمام الخلق، وروي نماء الخلق. قال القرطبي: بعد أن ساق هذا الكلام الذي ذكرنا قلت: أسند أبو محمد عبد الغني من حديث عمر بن إسماعيل، عن الدارقطني شيخه قال: حدثنا عباس بن محمد، حدثنا قراد، حدثنا أبو مالك النخعي عن عمر بن إسماعيل فذكره. قال الدارقطني: ورواه عبد الصمد بن النعمان عن أبي مالك.اهـ.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عمر بن الخطاب وأحمد بن جعفر قالا : حدّثنا إبراهيم ابن سهل قال : حدّثنا محمد بن بكار العيسي قال : حدّثنا إسماعيل بن علية قال : حدّثنا يونس بن عبيد عن إبراهيم التيمي عن أبيه وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش قال : حدّثني أبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدارمي قال : حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد السمرقندي بدمياط قال : حدّثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال : حدّثنا مروان بن معاوية عن محمد بن أبي حسان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ : ( والشمس تجري لامستقر لها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي ، أن الحارث بن عمرو السهمي حدثه قال : أتيت النبي وهو بمنى وخرّج الحاكم من حديث محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن عمر ابن عبد العزيز عن يوسف بن عبد الله بن سلام وخرّج البخاري في كتاب الأدب من حديث ابن وهب ، أخبرنا عمرو أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة وخرّج مسلم من حديث يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
القرآن العظيم لابن أبي حاتم، تحقيق أسعد محمد الطيب، المكتبة العصرية، ط1 116) تفسير ابن المنذر، تحقيق سعد بن الدر المنثور في التأويل بالمأثور للسيوطي، دار الفكر، ط1 118) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن عبد الرحمن عبد الله، المكتب الإسلامي، ط3 125) تفسير الفخر الرازي (مفاتيح الغيب)، دار الكتب العلمية، ط1 126) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي، تحقيق عبد الرزاق غالب المهدي، دار الكتب العلمية، ط1 لابن عطية، تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية، ط1 139) الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الاستيعاب في بيان الأسباب
[ضعيف] * عن عبد الله بن رافع؛ قال: سألت أم سلمة عن هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ [ضعيف جداً] * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: خرجت حفصة من بيتها، وكان يوم عائشة، فدخل رسول نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمر البجلي أنا أبو عوانة عن أبي سنان عن الضحاك بن مزاحم عنه به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 178): "رواه الطبراني؛ وفيه إسماعيل بن عمر البجلي وهو ضعيف وقد وثقه عمر ثنا إبرهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن عبد الله به.