الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجاً ، وكانت زاملتنا مع غلام أبي بكر ، فجلسنا ننتظر حتى تأتينا ، فاطلع الغلام يمشي ما معه بعيره فقال أبو بكر : أين بعيرك ؟ قال : أضلني الليلة ، فقام أبو بكر يضربه ، ويقول : بعير واحد أضلك وأنت رجل ؟ فما يزيد رسول الله صلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال : "إنه يحضر البيتَ عُراةٌ مشركون يطوفون بالبيت فلا أحبّ أن أحج حتى لا يكون ذلك" " فأرسل أبا بكر فأذّن بذلك في الناس إذا اجتمعوا " فخرج عليّ على ناقة النبيّ صلى الله عليه وسلم العَضْباء حتى أدرك أبا بكر فقال له أبو بكر لما رآه : أَمِيرٌ أو مأمور؟ فقال : بل مأمور ثم نهضا ، فأقام أبو بكر للناس الحج على منازلهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفداء؟ وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما أسروا الأسارى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما : " ما تَرَوْنَ في هَؤُلاءِ الأُسَارَى " قال أبو بكر : هم بنو العم والعشيرة ، أرى فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ما قال أبو بكر ؛ قال عمر : فلما كان من الغد جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان فقلت : يا رسول الله ، من أي شيء تبكي؟ فقال : " أبْكِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان مسطح بن اثاثة ممن تولى كبره من أهل الأفك وكان قريبا لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر رضي الله عنه ان لا ينيله خيرا أبدا فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا تحللتها وأتيت الذي قوله ولا يأتل أولو الفضل منكم قال : نزلت هذه الآية في رجل من قريش يقال له مسطح كان بينه وبين أبي بكر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

المهامه فأضلوه، ¬__________ = ابن كنان، وهو أخو عائشة - رضي الله عنه - لأبيها وأمها كان أحسن ولد أبي بكر روى عنه أبو عثمان النهدي، وعمرو بن أوس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وابن أبي مليكة، وشريح القاضي. وجاء أيضًا ما نصه: (قول من قال: إن المراد بـ (الذي) في هذِه الآية: عبد الرحمن بن أبي بكر، وبـ (الأصحاب أرادت - رضي الله عنها - بقولها: (ما نزل فينا من القرآن في مثالينا) وإلا "فآي البقرة نزلت في شأن أبي بكر هـ. (¬1) في الأصل: (عقبه) والمثبت من (ت). (¬2) قال أبو عبيدة: رد فلان على عقبيه، أي: رجع ولم يظفر بما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

مَنِ ¬__________ = أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، والنبي - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد ومعه أبو بكر - رضي الله عنه - فلما رآه أبو بكر قال: قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك، فقال رسول الله - صلى الله عليه جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45)} فوقفت على أبي بكر رضي الله عنه ولم تر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا أبا بكر!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني ، فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى ، ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار ، فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه فقال : يا أبا حفص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني # فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى # ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار # فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه فقال : يا أبا حفص

تفسير المراغي

روى أن الآيات نزلت فى أبى بكر رضى الله عنه. صلى الله عليه وسلم يمر به وهو يعذب فيقول له: ينجيك أحد أحد، ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله عنه بما يلقى بلال فى الله، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب وابتاعه من المشركين وأعتقه، فقال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده، فنزل قوله: «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى» الآيات.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمنافق عبدالله بن أبي ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي كان تولى كبره منهم ، هو وحمنة قالت : فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً ، فأنزل الله { ولا يأتل أولوا الفضل منكم } [ النور : 22 ].. يعني أبا بكر. { والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين } يعني مسطحاً. إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } قال أبو بكر : بلى والله إنا نحب أن يغفر الله قلت : وأبا بكر؟ قالت : نعم..