تفسير العثيمين - سبأ

لمُوافَقة الواقِع، فيقولون: إن كُنْتم صادِقين فمتى يَكون هذا؟ وهذا كقوله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- في الساعة

تفسير العثيمين - الشعراء

وأوجسَ من هَذَا خِيفةً لَمّا رأى هَذِهِ الحيَّات والثعابين تُقبِل إليه، ولكن الله قال له فِي تلك الساعة

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

قال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له , وجعل

النكت والعيون

) من بَعْدِهِم ( قولان : أحدهما : من بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، من عصر الصحابة وإلى قيام الساعة

النكت والعيون

" ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون وهذا

البرهان في علوم القرآن

يدريك فلم يخبرنا به حكاه البخاري رحمه الله في تفسيره واستدرك بعضهم عليه موضعا وهو قوله وما يدريك لعل الساعة

البرهان في علوم القرآن

لفعل أبدا والضابط لذلك أن ما كان بمعنى الاسم لم تمد تاؤه مثل زهرة الحياة الدنيا وصبغة الله وزلزلة الساعة

البرهان في علوم القرآن

أحدهما: أنه ظن أن النبي يجب عليه أن بيين في شريعته جميع ما اختلفوا فيه، وليس كذلك، بدليل سؤالهم عن الساعة

البرهان في علوم القرآن

وقال الزجاج تقديره لعلموا صدق الوعد لأنهم قالوا متى هذا الوعد وجعل الله الساعة موعدهم فقال تعالى تأتيهم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وسميت رادفة لأنها ردفت النفخة الأولى كذا قال جمهور المفسرين وقال ابن زيد : الراجفة الأرض والرادفة الساعة