الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الخامسة من المقطع الثاني وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا أي في اللوح المحفوظ لِعِبادِنَا في مقام الحجاج، وملاحم القتال في الدنيا، وعلوّهم عليهم في الآخرة، وعن الحسن ما غلب نبي في حرب، وعن ابن وقال ابن كثير: أي أنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب والنّكال بمخالفتك وتكذيبك، ولهذا قال تعالى على كثير: تأكيد لما تقدم من الأمر بذلك. قال ابن كثير: ينزّه تبارك وتعالى نفسه الكريمة، ويقدّسها ويبرّئها عمّا يقول الظالمون
الأساس في التفسير
عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد، واختاره ابن جرير ولم يحك سواه .. قال ابن كثير: (ومعناه أنه شرف لهم من حيث إنه أنزل بلغتهم فهم أفهم الناس له، فينبغي أن يكونوا أقوم الناس وتابعهم) وقيل معناه: أي: لتذكير لك ولقومك، وتخصيصهم بالذكر لا ينفي من سواهم وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ قال ابن كثير: أي: عن هذا القرآن. كثير: أي: جميع الرسل دعوا إلى ما دعوت الناس إليه من عبادة الله وحده لا شريك له، ونهوا عن عبادة الأصنام
الأساس في التفسير
قَرَأْناهُ أي: إذا تلاه عليك الملك عن الله عزّ وجل فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قال النسفي: أي: قراءته عليك، وقال ابن كثير: أي: فاستمع له ثم اقرأه كما أقرأك ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ قال النسفي: إذا أشكل عليك شئ من معانيه، وقال ابن عباس وعطية العوفي وقتادة: أي: تبين حلاله وحرامه. وشهواتها وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ أي: الدار الآخرة ونعيمها فلا تعملون لها، قال ابن كثير: (أي: إنما يحملهم كثير: أي: حسنة بهية
الأساس في التفسير
الفوائد: 1 - في تفسير قوله تعالى: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ذكرنا قولا واحدا إلا أن للمفسرين اتجاهات أخرى. وعملت ونصبت في أعمالها من الصوم الدائب والتهجد الواصب). 2 - عند قوله تعالى: وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ قال ابن كثير: ونذكر هاهنا هذا الحديث الذي رواه أبو بكر بن أبي داود عن كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول: قال رسول ماجه). 3 - عند قوله تعالى: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ قال ابن كثير: وكان شريح القاضي يقول: اخرجوا كثير: (وهكذا أقسم ضمام في سؤاله على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه الإمام أحمد حيث روى عن أنس
الأساس في التفسير
هذا الاتجاه في تفسير الآية هو الذي رجحه ابن كثير، ورد الاتجاه الذي يقول إن هذه الآية منسوخة. ذكر ابن كثير: (عن أبي العالية في قوله تعالى: وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ ثم استشهد ابن كثير بالآية التالية للآية الأولى على صحة ما ذهب إليه بعدم النسخ: وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الوليد، ولا أصحاب الصوامع». 2 - في الصحيحين عن ابن
الأساس في التفسير
الحساب أو يوم يقوم أهل الحساب من قبورهم، وبهذا انتهت المجموعة السادسة من هذه السورة فوائد: 1 - ساق ابن كثير أسانيد كثيرة إلى علي وعمر وابن عباس في تفسير قوله تعالى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً بأنهم قريش، وبنو المغيرة يوم بدر، وبنو أمية يوم أحد، قال ابن كثير بعد تصحيحه هذا القول: وإن كان المعنى وكفرها دخل النار 2 - بمناسبة قوله تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها نذكر ما قاله ابن كثير (وليس فيه أكثر من الرد إلى مشيئة الله تعالى لا تجويز وقوع ذلك) أي لا تجويز وقوع المغفرة على الشرك
الرد على كتاب الهيروغليفية
من صور تعظيم أولئك الرجال لكتاب ربهم سبحانه خوفهم من القول في كتابه بغير علم أو بمجرد الرأي لحديث ابن أخطأ)(2) __________ (1) أخرجه النسائي في الكبرى (8085) ، وفضائل القرآن له (110) بهذا اللفظ ، وأورده ابن كثير في مقدمة تفسيره وقال (هكذا أخرجه الترمذي والنسائي من طرق عن سفيان الثوري به ورواه أبو داود عن مسدد كثير بعد إيراده لهذا الحديث : (لأنه قد تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به فلو أنه أصاب المعنى في ابن كثير (1/6).
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
وقد ذهب إلى هذا التقسيم الحافظ ابن كثير، وبيّن الحكم الشرعي في كل نوع فقال: إن الأحاديث الإسرائيلية تذكر بهذا التقسيم الدقيق والتحقيق البالغ من ابن كثير، نستطيع أن نفهم الأحاديث الواردة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم بشأن الإسرائيليات، فقد روى البخاري عن ابن عمرو أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «بلغوا عني ولو وسلّم: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا» (¬3). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تفسير سورة «الصافّات» وهي مكّيّة [سورة الصافات (37) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ برقم: (29247) وعن عبد الله (29248) ، وعن قتادة برقم: (29249) ، وذكره البغوي في «تفسيره» (4/ 22) عن ابن عطية في «تفسيره» (4/ 465) عنهما، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 2) ، وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 510) ، وعزاه لابن المنذر، وأبي الشيخ في «العظمة» عن ابن عبّاس. (4) أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 468) برقم: (29254) ، وذكره البغوي في «تفسيره» (4/ 22) ، وابن عطية في «تفسيره» (4/ 465) ، وابن كثير (4/ 2)
التفسير الوسيط
وبهذه القراءة قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم. وخصص الملائكة والنبيين بالذكر لأن عبادتهما قد شاعت عند كثير من الناس، فقد وقع في عبادة الملائكة «الصابئة ووقع في عبادة بعض النبيين كثير من النصارى فقد اتخذوا المسيح إلها يعبد وزعموه ابن الله وكثير من اليهود عبدوا عزيزا وزعموه ابن الله. ابن كثير بتلخيص ج 1 ص 377.