غريب القرآن
. : أي هيأنا للإيمان بها 0 وما قدروا الله حق قدره : أي وما وصفوا الله عزّ وجلّ حق صفته ، وقيل : وما عظموه حق عظمته 0 أم القرى ... ... ... : أي أصل البلاد ، وهي مكة 0 في غمرات الموت ... ... : أي شدائده ألتي
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
أن يكون جارياً على مقتضى مرضاته بحسب الاستطاعة في كل حال ، وهو معنى قوله - عليه الصلاة والسلام - : " حق أما العبادات ؛ فمن حق الله تعالى الذي لا يحتمل الشركة ؛ فهي مصروفة إليه . وأما العادات ؛ فهي - أيضاً - من حق الله تعالى على النظر الكلي ، ولذلك لا يجوز تحريم ما أحل الله من الطيبات
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
6 - وصف جميع الأقوال بأنها صحيحة , أو متلازمة , أو بأنه لا منافاة بينها أو كلها حق , أو أن الآية تعمُّها ولما ذكر أقوال المفسرين في المراد بالحكمة في قوله تعالى : (¬3) قال : " وكل ذلك حق " (¬4) . وفي قوله تعالى : (¬9) ذكر قولي المفسرين فيها ثم قال : " وكلا المعنيين حق " (¬10) .
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
هناك عام كان السجود المطلق هو سجود الطوع ، فهذه المذكورات تسجد تطوعاً هي وكثير من الناس ، والكثير الذي حق عليه العذاب إنما يسجد كرهاً ، وحينئذ فالكثير الذي حق عليه العذاب لم يقل فيه إنه يسجد ولا نفى عنه كل وهو مع ذلك يسجد كارهاً ، فكلا القولين صحيح ، وكذلك قال طائفة من المفسرين واللفظ للبغوي قالوا : وكثير حق
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
وقد قال ابن قيم الجوزية: أمرهم أن يجاهدوا فيه حق جهاده كما أمرهم أن يتقوه حق تقاته، ثم وضح ذلك قائلاً : حق تقاته وحق جهاده: هو ما يطيقه كل عبد في نفسه وذلك يختلف باختلاف أحوال المكلفين في القدرة والعجز والعلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال آخرون: المتعة حق لكل مطلقة، غير أن منها ما يقضى به على المطلق، ومنها ما لا يقضى به عليه، يحيى قال، أخبرنا عبد الرازق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: متعتان، إحداهما يقضى بها السلطان، والأخرى حق ومن طلق بعد ما يدخل أو يفرض، فالمتعة حق. 5229- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني الليث، عن
التفسير الوسيط
الله عليه وسلم - في حجة الوداع في خطبته، يقول: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث". ومنهم من قال: إن الوجوب نسخ في حق الجميع، ولكنها مستحبة في حق الذين لا يرثون، وإلى هذا الرأي ذهب الأكثرون
التفسير الوسيط
بشرط عدم الضرر أو بعده وقبلَ البيع، لعدم تعلق حق شرعى به. قال بعض الفقهاءِ: إِنه رخصة للمالك في الأَكل منه قبل أَداءِ حق الله تعالى فيه، لكن بقدر ودون توسع في واختلف العلماء في المراد من: حق الزرع والثمر يوم حصاده، في الآية الكريمة.
تأويلات أهل السنة
عامل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بكرمه ولطفه عباده معاملة من لا حق له في أموالهم وأنفسهم؛ حيث وعد قبول اليسير من العمل، وإعطاء الجزيل من الثواب؛ وحيث طلب منهم الإقراض، ووعد لهم العظيم من الجزء، كمن لا حق له فيها هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا)، وحيث خرج القول منه في الابتلاء والامتحان مخرج الاعتذار لهم كأن لا حق