الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا الله وموسى والإسرائيلي # ( فقال ) موسى : حين قتل الرجل ( هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ) ( القصص آية 15 ) ثم ( قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له وأصبح في المدينة خائفا يترقب ) ( القصص آية 17 )

سلسلة التفسير

الله سبحانه وتعالى قال في شأنهم: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ} [القصص لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} [القصص

سلسلة التفسير

هذا هادٍ يهديني السبيل) أي: يدلني على الطريق، ولكن قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص اندفعت عنك الإشكالات الواردة في الجمع بين الآيات كقوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص

معجم آيات القرآن

رسول الله 81 د التوبة فرحين بما آتاهم الله من فضله 170 د آل عمران فرددناه إلى أمه كي تقر عينها 13 ك القصص كلهم أجمعون 73 ك ص فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب 36 ك ص فسقى لهما ثم تولى إلى الظل 24 ك القصص

معجم آيات القرآن

وأشركه في أمري 32 ك طه وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون 82 ك القصص وأصبح فؤاد أم موسى فارغا 10 ك القصص واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا 10 د المزمل واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين 115 ك هود

تفسير الشعراوي

«ما كنت» و «ما كنت» مثل قوله: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر ... } [القصص 44] ومثل قوله تعالى: {وَمَا كُنتَ ثَاوِياً في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ... } [القصص

تفسير الشعراوي

قوله سبحانه: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين} [القصص وَمَا كُنتَ ثَاوِياً في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص

تفسير الشعراوي

ثمرةُ جهدك وعملك، ونتيجة سعْيك ومهارتك، كما قال قارون: {قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي} [القصص [القصص: 81] ولم ينفعه ماله أو علمه.

تفسير الشعراوي

فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} [القصص عن الله، فهناك فَرْق بين السياقين، فالكلام الأول: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم} [القصص

تفسير الشعراوي

إني آنَسْتُ نَاراً لعلي آتِيكُمْ} [طه: 10] ، وفي موضع آخر يقول: {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ} [القصص ومرة يقول: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النار هُدًى} [طه: 10] ومرة يقول: {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ} [القصص