فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
114 - { فتعالى الله الملك الحق } لما بين للعباد عظيم نعمته عليهم بإنزال القرآن نزه نفسه عن مماثلة مخلوقاته في شيء من الأشياء : أي جل الله عن إلحاد الملحدين وعما يقول المشركون في صفاته فإنه الملك الذي بيده الثواب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لم يتقيد بأوامره ونواهيه فقد أخرج نفسه من أن يجعله إلهه وإن كان في الحقيقة لا إله سواه , ووسط صفة الملك لأن الملك هو المتصرف بالأمر والنهي , وملكه لهم تابع لخلقه إياهم فملكه من كمال ربوبيته , وكونه إلههم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جزء : 5 رقم الصفحة : 582 وكانت الأعاجم لهم قوة وحلم , وكانوا قد سمعوا ببعض حلم العرب , وأن الملك كائن قبيصة الطائي وكان عامله على عين التمر وما والاها , فاستشاره في الغرة على بكر بم وائل فقال له إياس : إن الملك
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الملك لله الذي عنت الوجوه ... له وذلت عنده الأرباب متفرد بالملك والسلطان قد ... خسر الذين تجاذبوه وخابوا دعهم وزعم الملك يوم غرورهم ...
البرهان في علوم القرآن
وما هو من الكتاب الخامس إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم أنه غير المراد كقوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء لو قال تؤتيه لأوهم أنه الآول قاله ابن الخشاب وقوله تعالى يظنون بالله ظن السوء عليهم
البرهان في علوم القرآن
هو من الكتاب الخامس إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم أنه غير المراد كقوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء لو قال تؤتيه لأوهم أنه الآول قاله ابن الخشاب وقوله تعالى يظنون بالله ظن السوء عليهم
إعراب القرآن - النحاس
72 وروي عن أبي هريرة ( قالوا نفقد صاع الملك ) وروى أبو الأشهب عن أبي رجاء ( قالوا نفقد صوع الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أثره أكتب أجله أكتب شقيا أم سعيدا ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك ثم يرتفع ذلك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال الملك : رب العالمين فإذا قال رب العالمين قال الملك يرحمك الله # وأخرج البخاري في الأدب وابن السني