الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصحيح غير خلاد بن عيسى وهو ثقة - عن خالد ابن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده ـ رضى الله عنه ـ قال : " قدمت بكر بن وائل مكة فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي بكر ـ رضى الله عنه ـ : " ائتهم فاعرض عليهم! الإسلام ، قالوا : حتى يجيء شيخنا فلان - قال خلاد : أحسبه قال : المثنى بن خارجة - فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر ـ رضى الله عنه ـ ، قال : إن بيننا وبين الفرس حرباً ، فإذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا ، فقال له أبو بكر : أرأيت إن غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا؟ قال : لا نشترط لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بيننا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مكة فأقم لي كفيلاً فكفله له ابنه عبد الله بن أبي بكر ، فلما أراد أبيّ بن خلف أن يخرج إلى أُحد أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه وقال : والله لا أدعك حتى تعطيني كفيلاً فأعطاه كفيلاً ثم خرج إلى أحد ثم رجع أبيّ بارزه ، وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية وذلك عند رأس سبع سنين من مناحبتهم ، وقيل كان يوم بدر فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبيّ وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تصدّق به ، وهذه الآية من الآيات بكر رضي الله عنه بينه وبين أبي بن خلف.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
(7/349) لي كفيلاً فكفله له ابنه عبد الله بن أبي بكر، فلما أراد أبيّ بن خلف أن يخرج إلى أُحد أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه وقال: والله لا أدعك حتى تعطيني كفيلاً فأعطاه كفيلاً ثم خرج إلى أحد ثم رجع أبيّ حين بارزه، وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية وذلك عند رأس سبع سنين من مناحبتهم، وقيل كان يوم بدر فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبيّ وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تصدّق به، وهذه الآية من الآيات بكر رضي الله عنه بينه وبين أبي بن خلف.
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 17 الصلاة فقال أنا إذا أعرابى وروى أبو يوسف عن أبى حنيفة قال بلغني بكر بن عياش عن أبى سعيد عن أبى وائل قال كان عمر وعلى لا يجهران ببسم اللّه الرحمن الرحيم ولا بالتعوذ صلّى اللّه عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد للّه رب العالمين ويختمها بالتسليم حدثنا أبو عن عبد اللّه قال ما جهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في صلاة مكتوبة ببسم اللّه الرحمن الرحيم ولا أبو بكر ولا عمر فإن قال قائل إذا كان عندك أنها آية من القرآن في موضعها فالواجب الجهر بها كالجهر بالقراءة
أحكام القرآن
ترى أنه لو نسى الصوم رأسا أنه لا خلاف أن عليه القضاء ولم يكن نسيانه مسقطا القضاء عنه وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا هارون بن عبد اللّه ومحمد بن العلاء المعنى قالا حدثنا أبو أسامة قال حدثنا صلّى اللّه عليه وسلم ثم طلعت الشمس قال أبو أسامة قلت لهشام أمروا بالقضاء قال وبد من ذلك وقوله [ثُمَّ قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد اللّه بن داود عن هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا سليمان الشيباني قال سمعت عبد اللّه
أحكام القرآن
مالك وسفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قضى بشهادة رجل مع اليمين قال أبو بكر والمانع من قبول هذه الأخبار وإيجاب الحكم بالشاهد واليمين بها وجوه أحدها فساد طرقها والثاني جحود لمخالفنا الاحتجاج به وحدثنا عبد الرحمن بن سيما قال حدثنا عبد اللّه بن أحمد قال حدثني أبى قال حدثنا أبو قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن أبى بكر أبو مصعب الزهري قال حدثنا الدراوردى عن ربيعة بن أبى عبد قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن داود الإسكندرانى قال حدثنا زياد يعنى ابن يونس قال حدثني سليمان
أحكام القرآن
وفي صلاح ذات البين صلاح أمر الدنيا والدين قال الله تعالى فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد بن مرة عن سالم عن رسول الله قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة وقوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا العنبي قال حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنه قيل قال حدثنا أبو داود قال حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبدالرزاق عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني فقال عمر : أخرجني الجوع فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك ما أخرجكما هذه الساعة ؟ فنظر كل واحد منهما إلى صاحبه ليس منهما واحد إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة وأنا فأخرجني الذي أخرجكما فقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم : تعلمان من أحد نضيفه ؟ قالا : نعم أبو الهيثم فقالت : ذاك ذهب ليستعذب لنا من الماء وطلع أبو الهيثم بالقربة على رقبته فلما أن رأى وضح النبي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: وهذا التأويل الذي لا نظر لأحد معه لأنه مستوف للصلاح صادر عن النبي عليه السلام، ويظهر من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه بلغه أن بعض الناس تأول الآية أنها لا يلزم معها أمر بمعروف ولا قال القاضي أبو محمد: وجملة ما عليه أهل العلم في هذا أن الأمر بالمعروف متعين متى رجي القبول أو رجي رد قال القاضي أبو محمد: ولم يقل أحد فيما علمت أنها آية موادعة للكفار وكذلك ينبغي أن لا يعارض لها شيء مما قال القاضي أبو محمد: وهذا ضعيف ولا يعلم قائله، وقال بعض الناس نزلت بسبب ارتداد بعض
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد : وهذا التأويل الذي لا نظر لأحد معه لأنه مستوف للصلاح صادر عن النبي عليه السلام ، ويظهر من كلام أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه بلغه أن بعض الناس تأول الآية أنها لا يلزم معها أمر بمعروف قال القاضي أبو محمد : وجملة ما عليه أهل العلم في هذا أن الأمر بالمعروف متعين متى رجي القبول أو رجي رد قال القاضي أبو محمد : ولم يقل أحد فيما علمت أنها آية موادعة للكفار وكذلك ينبغي أن لا يعارض لها شيء مما قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف ولا يعلم قائله ، وقال بعض الناس نزلت بسبب ارتداد بعض