الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون ثم يجلس فيقال له : من ربك فيقول الله ربي ، ثم يقال له : ما دينك فيقول : الإسلام ، ثم يقال له من نبيك فيقول : محمد ، فيقال : وما علمك فيقول : عرفته وآمنت به وصدقت بما جاء به من الكتاب ، ثم يفسح : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتاني القبر فقال عمر رضي الله عنه : أترد إلينا عقولنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم كهيئتكم اليوم ، فقال عمر بفيه الحجر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الثوب الواحد فلما رآهم جلس معهم وقال : الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمري أن أصبر نفسي معهم. وأخرج البزار عن بي هريرة وأبي سعيد قالا : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقرأ سورة الحجر وسورة الكهف فسكت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن عساكر من طريق عمر بن ذر عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى نفر من أصحابه - منهم عبد الله بن رواحة - يذكرهم بالله فلما رآه عبد الله سكت فقال له رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم ما من عبد ينعم عليه بنعمة إلا كان ! أفضل منها # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد نعمة يحمد الله عليها إلا كان كان حمد الله أعظم منها كائنة ما كانت # وأخرج الحكيم الترمذي من أمتي ثم قال ! لكان الحمد أفضل من ذلك # وأخرج أحمد ومسلم والنسائي عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص524 )# # وأخرج أبو داود في مراسيله عن ربيع بن زياد بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ هو بغلام من قريش معتزل عن الطريق يسير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس ذاك فلانا قالوا : بلى نفس محمد بيده إته لذريرة الجنة # وأخرج أبو يعلى وابن حبان والبيهقي عن جابر بن عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار # وأخرج الترمذي عن أم مالك البهزية قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقر بها قلت : من خير الناس فيها قال : رجل في ماشية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد : أيكم خلف الخارج في أهله فله مثل أجره # وأخرج أحمد والحاكم والبيهقي عن سهل بن حنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله # وأخرج ابن أبي حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة ومن جهز غازيا في سبيل الله فله مثل أجره ومن بنى مسجدا لله يذكر فيه اسم الله بنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة وأحمد وابن ماجة وعمر بن شبة والفاكهاني في تاريخ مكة والطبراني في الأوسط وابن عدي والبيهقي في سننه من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ماء زمزم لما شرب له # وأخرج المستغفري في الطب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو جوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله # وأخرج الدينوري لما شرب له فقام رجل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام مكث أربعة وعشرين عاماً لا يدري أحي يوسف عليه السلام أم ميت ، حتى تخلل له ملك الموت فقال له : من : فأنشدك بإله يعقوب ، هل قبضت روح يوسف عليه السلام؟ قال : لا فعند ذلك قال { يا بني ، اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله } فخرجوا إلى مصر ، فلما دخلوا عليه لم يجدوا كلاماً أرق من كلام استقبلوه روح الله } قال : من رحمة الله . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن ابن زيد - Bه - في قوله { ولا تيأسوا من روح الله } قال : من فرج الله ،
تفسير القرآن العزيز
قهرهم بالموت ، وبما شاء من أمره . ! 2 < ويرسل عليكم حفظة > 2 ! في أمر الله . | | يحيى : وبلغنا أن لملك الموت أعواناً من الملائكة هم الذين يسلون الروح | من الجسد ؛ حتى إذا [ كانوا عند خروجهم جاء ] ملك الموت ، وهم لا | يعلمون آجال العباد حتى يأتيهم علم ذلك من قبل الله > } 2 < ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق > 2 ! يعني : مالكهم ، والحق : اسم من أسماء | الله ! . | | قال يحيى : سمعت بعض الكوفيين يقول : يفرغ الله من القضاء بين الخلق | ____________________
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تستعجلوه ( وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس ) أتى أمر الله ( قال خروج محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال لما نزلت هذه الآية ) أتى أمر الله ( قال رجال من المنافقين أمر الله وخلق من خلق الله وصورهم على صورة بنى آدم وما ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح ثم تلا وأما ما أخرجه أبو عبيد وأبو داود والنسائى من حديث خالد بن الوليد قال نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن مما خلق الله أرضا من لؤلؤة بيضاء ثم ساق من أوصافها ما يدل على
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ونحن ثلاثة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا وابن سلام فأنزل الله قل أرأيتم إن كان من عند الله إلى ( صلى الله عليه وسلم ) يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفيه نزلت وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله وأخرج الترمذي وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن سلام قال نزل في آيات من كتاب الله نزلت في وشهد شاهد من بني إسرائيل ونزل في قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ( وشهد شاهد من بني إسرائيل ) قال عبد الله