تفسير الشعراوي
أردتها كاملة فنحن قادرون على ذلك، وها هي قصة يوسف، إنما الهدف من القصص في القرآن هو تثبيت فؤاد النبي لذلك جاءت لقطات القصص القرآني في عدة مواضع لتسلية رسول الله، والتخفيف عنه كلما تعرَّض لموقف من هذه المواقف
تفسير الشعراوي
ثم يُفسِّر الحق سبحانه هذا الاستضعاف {يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ} [القصص: 4] فيقول {يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} [القصص: 4] وقلنا: إن الإفساد أن تأتي على الصالح بذاته فتفسده، فمن الفساد
تفسير الشعراوي
يهيىء الحق سبحانه كذلك امرأة فرعون ليتم هذا التدبير الإلهي لموسى فتقول {قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ} [القصص وسبق أنْ تكلّمنا في وحي الله لأم موسى {وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ} [القصص: 7] وقلنا
تفسير الشعراوي
وسبق أنْ تكلَّمنا في معنى الهداية {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ... } [القصص: 56] وقلنا: إنها إذن: الهداية المنفية عن سيدنا رسول الله {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ... } [القصص: 56] هي هداية
تفسير الشعراوي
حقه هذه الآيات: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ موسى فبغى عَلَيْهِمْ ... } [القصص: 76] . [القصص: 76] . كلمة (مفاتح) كما في قوله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغيب ... } [الأنعام: 59] .
تفسير الشعراوي
- يوصينا بأن نبتغي الآخرة، فهذا لا يعني أن نترك الدنيا: {وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا ... } [القصص وحين نتأمل {وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا ... } [القصص: 77] نفهم
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قوله: {الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} وفى القصص {يَبْسُطُ الرزق لِمَن وفى القصص تقديره: يبسط الرّزق لمن يشاءُ ويقدر لمن يشاءُ. وكلُّ واحد منهما غير الآخر، بخلاف الأُولى.
إعراب القرآن وبيانه
الْقُرْآنَ) نحن مبتدأ وجملة نقص خبر والفاعل مستتر تقديره نحن وعليك متعلقان بنقص وأحسن مفعول به إذا كان القصص مصدرا بمعنى المفعول ومفعول مطلق إذا كان القصص مصدرا غير مراد به المفعول والقصص مضاف اليه والباء للسببية
السؤال في القرآن الكريم وأثره في التربية والتعليم
وتستخدم طريقة الأسئلة والمناقشة في كثير من الدروس والخطوات الدرسية التفصيلية، فيستخدمها المعلم عقب سرد القصص وما يقال عن الأسئلة والمناقشات عقب سرد القصص يقال عن الأسئلة والمناقشات عقب دروس المطالعة، فهناك أسئلة
اللباب في علوم الكتاب
وقيل: هو منصُوب على أنَّه بدل من «أحسن القصص» بدل اشتمال. قال الزمخشري: «لأنَّ الوقت يشتمل على القصص وهو المقصوص» و «يُوسفُ» اسم عبرانيٌّ، ولذلك لا ينصرف، وقيل