محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها ووسطها بذكر النور الذي هو مادة كل خير وصلاح كل شيء. فضدّ النور الظلمة، ولهذا عقب ذكر النور وأعمال لمؤمنين بأعمال الكفار. وأهل البدع والضلال. فقال: وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ [النور: 39] الآية، إلى قوله: أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ [النور: 40] الآية، وكذلك الظلم ظلمات يوم القيامة. وظلم العبد نفسه من الظلم.
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة الأنعام الحمد : هو الثناء الحسن والذكر الجميل ، والظلمة : الحال التي يكون عليها كل مكان لا نور فيه ولم يذكر النور فى القرآن إلا مفردا والظلمة إلا جمعا ، لأن النور واحد وإن تعددت مصادره ، والظلمة تحدث مما يحجب النور من الأجسام غير النيرة وهى كثيرة وكذلك النور المعنوي شىء واحد ، والظلمات متعددة فالحق واحد وقدمت الظلمات فى الذكر على النور لأن جنسها مقدم فى الوجود فقد وجدت مادة الكون وكانت دخانا مظلما أو سديما الكسبي منه كالوحى ، فتلقيه كسبى ، وفهمه والعمل به كسبيان أيضا ، وظلمات الجهل والأهواء سابقة على هذا النور
الأصلان في علوم القرآن
سورة النور: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} [آية: 55] .. ومن الثاني.. سورة الحج: {النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ} [آية: 72] . سورة الإسراء: {جَزَاءً مَوْفُورًا} [آية: 63] . "الإيفاض": الإسراع.. سورة نوح: {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [آية: 13] . سورة الحاقة: {فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} [آية: 16] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 425 النور : ( 56 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . ) وأقيموا الصلاة ( يعنى وأتموا الصلاة ، الزكاة وأَطيعوا الرسولَ ( فيما أمركم ) لعلكم ترحمون ) [ آية : 56 ] يقول : لكي ترحموا ، فلا تعذبوا النور تفسير سورة النور من الآية : [ 58 - 60 ] . النور : ( 58 ) يا أيها الذين . . . . . ) يأَيها الذين ءامنوا ليستئذنكم ( في بيوتكم ) الذين ملكت أيمانكم يعنى أمره ونهيه في الاستئذان ) والله عليم حكيم ) [ آية : 58 ] حكم ما ذكر من الاستئذان في هذه الآية : النور
التفسير الوسيط
ونرى أَن هذا الرأْى مناسب لما سبق وما لحق من الآيات، ويكون إِطلاق النور على الله - تعالى - في هذا الرأْى وقال آخرون: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} معناه: منَوِّرهُمَا، فإِطلاق النور على الله تعالى ويتناول النور على الوجه الأَول وحيه - تعالى - إلى ملائكته وأَنبيائه، وهداية كل شيءٍ لما خلق له، كما قال فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ}: المقصود من النور الحقيقي الذي تنجاب ¬__________ (¬1) سورة طه، الآية: 50
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأماكن التي تتنزل فيها الرحمات من الحق سبحانه وتعالى ، بدليل أنه سبحانه وتعالى حين تكلم عن نوره في سورة النور قال : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه } [ النور : 36 ] . أي أن الذين يرون هذا النور ويتنزل عليهم هم عمار المساجد ، وسورة النور جاء فيها - أيضاً - قول الله تعالى : { الله نُورُ السموات والأرض } [ النور : 35 ] .
إبراز المعاني من حرز الأماني
أن بطل عملها، وارتفع ما بعدها بالابتداء والخبر وأضمر بعد أن ضمير الشأن، وقرأ نافع وحده بمثل هذا في سورة النور في قوله سبحانه: {أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} 4. فقرئت الأربعة بالرفع والنصب أما الرفع فعلى الابتداء والخبر مسخرات وأما النصب فعلى تقدير: __________ 1 سورة الكهف، آية: 4. 2 سورة الكهف، آية: 22. 3 سورة الأعراف، آية: 44. 4 و5 سورة النور، آية: 7 و9. 6 سورة الأعراف ، آية: 7. 7 سورة النحل، آية: 12.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة المؤمنون (23) : آية 118] وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ السورة التي يذكر فيها النور قوله جل ذكره: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) سورة هى شرف لك- يا محمد- أنزلناها لأن أقلّ ما ورد به التحدي سورة «2» فكلّ سورة شرف له عليه السلام لأنها له معجزة، بيّناها وشرعنا فيها من الحلال