جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن البرقيّ، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز، سُئل عن قول الله( فَطَلِّقُوهُنَّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في سبب طلاقه حَفْصة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: "طلق رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حفصة بنت عمر تطليقة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الليث اخبرنى الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن زاذان قالا : ثنا يحيي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : لما توفى عبد الله بن أبى جاء ابنه إلى النبي سنان البصري نزيل مصر ثنا عبد الملك بن هشام ثنا زياد بن عبد الله يعني البكائي عن محمد بن اسحاق ثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : لما توفى عبد الله ابن أبي بن سلول ودعى رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - للصلاة عليه فقام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البخاري ومسلم ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه ، فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عمر بن الخطاب وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال له أبوه الله وهو يطلب إليك ثوبا من ثيابك نكفنه فيه وتصلي عليه فقال عمر : يا رسول الله قد عرفت عبد الله ونفاقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص477 )# أخرج البخاري ومسلم وابن أبي حاتم وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه # فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه # فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عمر بن الخطاب فترك الصلاة عليهم # وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن عبد الله بن عبد الله فقال عمر : يا رسول الله قد عرفت عبد الله ونفاقه # أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود ، وَابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال أبغض وأخرج عبد الرزاق عن معاذ بن جبل قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يا معاذ ما خلق الله شيئا على ظهر وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن وهب ، أن بطالا كان بالمدينة فطلق امرأته ألفا فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : إنما كنت ألعب فعلاه عمر بالدرة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث. وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب في الرجل يطلق امرأته ثلاثا قبل أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص666 )# # وأخرج أبو داود وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم الرزاق عن معاذ بن جبل قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ ما خلق الله شيئا على ظهر الأرض أحب إليه من عناق وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن وهب # أن بطالا كان بالمدينة فطلق امرأته ألفا فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : إنما كنت ألعب فعلاه عمر بالدرة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث # وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب في الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن سعيد بن المسيب Bه قال : أراد عمر بن الخطاب Bه أن يأخذ دار العباس بن عبد فقال عمر - Bه - لآخذنها . قال : فاجعل بيني وبينك أبي بن كعب . وأخرج عبد الرزاق ، عن زيد بن أسلم قال : كان للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب مسجد المدينة ، فقال له عمر فقال عمر : فوسعها أنت في المسجد . فأبى ، فقال عمر : لا بد لك من إحداهن ، فأبى عليه . فأخذا أبي بن كعب ، فاختصما إليه ، فقال أبي لعمر : ما أرى أن تخرجه من داره حتى ترضيه : فقال له عمر : أرأيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واسماعيل ، فكان التاريخ من بناء البيت حتى تفرقت معد فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة ، وذلك سنة سبع عشرة وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر الأول من هبوط آدم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واسماعيل # فكان التاريخ من بناء البيت حتى تفرقت معد فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة # وذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة # وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
2158 """" قوله تعالى : وما ابرىء نفسي آية 53 يوسف : ( 53 ) وما أبرئ نفسي . . . . . 11698 حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحماني ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن حكيم بن جابر في قوله : ذلك ليعلم اني لم اخنه نفسي . 11702 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة قال : ذكر لنا ان الملك يعني : همته التي هم بها . 11704 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، حدثني أبو خزيمة قال : سمعت عبد العزيز بن عمير يقول ان النفس امارة بالسوء ، فاذا جاء العزم من الله كانت هي التي تدعوك إلى الحياء .