التفسير القرآني للقرآن
فإن حق اللّه أولى وألزم .. إنه يجبّ كل حق ، ويعلو على كل واجب .. فإن ذلك لا يجور على حق اللّه ولا يؤثر في الإيمان الذي عمر به القلب : « وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تتمتها منزلة وجوده فيها ، والمعنى وهم مقارنون لحقيته أي عالمون بها وهو أبلغ في الذم من كفرهم بما هو حق خاصة الحق الذي يقارن تصديق كتابهم ولولا الحال أعني ( مصدقاً ) لم يستقم الحصر لأنه في مقابلة كتابهم وهو حق أيضاً ، وفيه أنه لا يستقيم ولو لوحظ الحال بناءً على تخصيص ذي الضمير بالقرآن لأن الإنجيل حق مصدق للتوراة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إياه وبالوالدين} {الإسراء : 23 ] وفيه إشارة إلى أنه ليس بعد رعاية حق الله تعالى شيء أوجب من رعاية حق الوالدين ، لأن الله تعالى هو الذي أخرج الإنسان من العدم إلى الوجود في الحقيقة ، والوالدان هما اللذان أخرجاه إلى عالم الوجود في عالم الأسباب الظاهرة ، فثبت أن حقهما أعظم من حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الزكاة هي حق بيت مال المسلمين تجبيها الحكومة التي تنفذ شريعة الله ، وتنفقها في مصارفها المعلومة ، تستغرق الفضل كله ، والفضل كله محل للإنفاق بهذا النص الواضح ؛ ولقوله عليه الصلاة والسلام : " في المال حق حق قد يؤديه صاحبه ابتغاء مرضاة الله - وهذا هو الأكمل والأجمل - فإن لم يفعل واحتاجت إليه الدولة المسلمة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " في المال حق وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في المال حق بعد الزكاة ؟ قال : أنه سئل هل على الرجل في ماله حق سوى الزكاة ؟ قال : نعم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمحاجة لا يمكن أن تقوم بين حق وحق وإنما تقوم بين حق وباطل وبين باطل وباطل .. فمادامت المحاجة قد قامت بيننا وبينكم ونحن على حق فلابد أنكم على باطل ..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" والذي يتبادر لنا في صدد هذه المسألة أن المشركين بعد أن نقضوا عهدهم وقاتلهم المسلمون فقدوا حق العهد وصار من حق المسلمين أن يفرضوا الشرط الذي يضمن لهم الأمن والسلامة ، وهو توبتهم عن الشرك ودخولهم في الإسلام وواضح من هذه الفقرات التي اقتطفناها ومن أمثالها في تفسير المؤلف كله أنه ابتداء لا يلقي باله إلى حق الإسلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويضيف الحق سبحانه لوصف وعده بأنه حق ، فيقول : { وَعْدَ الله حَقّاً } ولقائل أن يقول : أليس كل وعد من كل وعد من الله هو حق ، وشاء الحق سبحانه هنا أن يَصِفَ وعده بأنه حق ليذكرنا بان الحق هو الشيء الثابت ؛
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولقد أوجد سبحانه في الكون سُنَّة ، هي أنه إذا ما التقى حق وباطل في المعركة فالباطل ينهزم في وقت قصير فاعرف أنه بين باطل وباطل ، وإذا قامت الحرب بين وباطل فإن السماء لا تتدخل ، وأما إذا قامت المعركة بين حق ولا تقوم معركة بين حَقَّيْن أبداً ؛ لأن الحق في الدنيا كلها واحد ، فلا يوجد حقان ، بل حق وباطل ، وإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كانت نافية كما يحتمله الكلام ، والمعنى : أيّ شيء بعد الحق إلا الضلال ، فإن ثبوت ربوبية الربّ سبحانه حق والتعجب { كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ عَلَى الذين فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } أي : كما حق وثبت أن الحق بعده الضلال ، أو كما حق أنهم مصروفون عن الحق ، كذلك حقت كلمة ربك : أي حكمه وقضاؤه على الذين