الأساس في التفسير

السنباطي- بالصرف على غيرهم، وذكر أنهم بنو هاشم، وأنهم يوفر نصيبهم لمنعهم من الزكاة حسبما يرى من قلة المال ومذهب الشافعي رضي الله عنه في قسمة الغنيمة أن يقدم من أصل المال السلب، ثم يخرج منه حيث لا متطوع مئونة كسبه بمصالح المسلمين؛ لعموم نفعهم، وألحق بهم العاجزون عن الكسب، والعطاء إلى رأي الإمام معتبرا سعة المال

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ظاهر الآية غير مراد ؛ إذ لا قائل بوجوب نفقة المرضع على وارث الأب ، سواء كان إيجابها على الوارث في المال مبدأة على المواريث للإجماع على أنه لا يبدأ إلاّ بالتجهيز ثم الدين ثم الوصية ، ولأن الرضيع له حظه في المال المرورث وهو إذا صار ذا مال لم تجب نفقته على غيره أم كان إيجابها على الوارث لو لم يسعها المال الموروث

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وجوب ذلك في تركة الميت نسخ كل حق في التركة بعد الميراث ، فيكون الناسخ هو الميراث ، فإنه نسخ كل حق في المال بحيث يرث الميت لو ترك الميت مالاً ، أعني قريبه ، بمعنى أن عليه إنفاق ابن قريبه ، فذلك منسوخ بوضع بيت المال ، ومن ترك مالاً فلوارثه ) ولا فرق بين إطعام الفقير وبين إرضاعه ، وما هو إلاّ نفقة ، ولمثله وضع بيت المال

تفسير الخطيب المكي

الرابع نهى الله الناس عن التكالب على حب المادة حبًا يبلغ بهم درجة العبادة فيرتكب الإنسان في سبيل جمع المال كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}، ومن أجل هذا جاء الإسلام داعيًا إلى عدم اتخاذ المال الله ومحبة عباده في هذه الحياة وسببًا لنهوض الأمة ورفعة شأنها وقد دلتنا التجارب على أن التغالي في جمع المال

المهذب في تفسير جزء عم

حاجة إليه من الطعام الذي فيه حفظ حياتهم ، ولا يحض بعضهم بعضا على ذلك. 3 - وللذين يشتد فيهم الشره إلى المال نحو اللّه وعدم شكرهم له ، وازدرائهم باليتيم وحرمانهم المساكين من مقومات الحياة ، واستغراقهم في حب المال ومع أن كلمة الإنسان مطلقة ، والخطاب في صدد عدم إكرام اليتيم وعدم الحض على طعام المسكين وحب المال حبا

المفصل في موضوعات سور القرآن

قلة قليلة تملك المال والتجارة وتتعامل بالربا فتضاعف تجارتها ومالها. والذين يملكون الثروة يملكون معها الشرف والمكانة وجماهير كثيفة ضائعة من المال والمجد جميعا! وسلم - هذه الدعوة ، لا نقسم المجتمع العربي صفين : الكثرة الغالبة فيه مع الدعوة الجديدة ، في وجه طغيان المال

المفصل في موضوعات سور القرآن

ووقعت الأكثرية الساحقة في عبودية ذليلة للأقلية الطاغية التي تملك رأس المال ، فتملك معه الأغلبية البرلمانية ثم هرب فريق من الناس هناك من الأنظمة الفردية التي يطغى فيها «رأس المال» و«الطبقة!» أو استبدلوا بالدينونة لأصحاب رؤوس الأموال والشركات الدينونة للدولة التي تملك المال إلى جانب السلطان!

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

( الغنى والنكاح ) أنه قد يخيل إلى بعض الناس أن الأولاد والذرية سبب الفقر حتماً وأن عدمهم سبب لكثرة المال المجاز ) أو تقدير مضاف أي لا يجدون أسباب النكاح أو استطاعة النكاح أو المراد بالنكاح : ما ينكح به من المال اللطيفة الرابعة : قوله تعالى : { وَآتُوهُمْ مِّن مَّالِ الله } فيه إشارة لطيفة إلى أن المال الذي في أيدي

أحكام القرآن

باب هل في المال حق واجب سوى الزكاة قال اللّه تعالى [لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ هي إقبال وإدبار يعنى مقبلة ومدبرة وقوله تعالى [وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ] يعنى أن البار من أتى المال على حبه قيل فيه أنه يعنى حب المال كقوله تعالى [لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ

أحكام القرآن

القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 191 به نسخ الكتاب ولو سلمنا احتمال الآية لما ادعوه من تأويلها في جواز أخذ المال النفس مثلا فيما يستحقه الولي وهو القود فإذا كان المثل هو القود وإتلاف نفسه كما أتلف كان بمنزلة متلف المال تعالى [بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ ] وبدلالة الأصول عليه واحتج من أوجب للولي الخيار بين القود وأخذ المال