الحجة للقراء السبعة

كفعل الوالد الرّؤف الرحيم [البقرة: 148] اختلفوا في فتح اللام وكسرها من قوله جل وعز «5»: هُوَ مُوَلِّيها [البقرة/ 148]. قال أبو علي: قال تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها [البقرة/ 144] يقال «6»: ولّيتك القبلة إذا صيّرتك تستقبلها __________ (1) انظر تفسير القرطبي 1/ 158. (2) ما بين المعقوفتين ساقطة من (ط). (3) رواية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ الله عَهْداً } [ البقرة لا إله إلا الله { فَلَنْ يُخْلِفَ الله عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [ البقرة خَالِدُونَ والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك أَصْحَابُ الجنة هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة أ هـ {تفسير القرطبى حـ 2 صـ 6 ـ 7}

أسباب النزول

قوله : { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ } [البقرة : 44] . قوله : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ } [البقرة : 45]. الآية } [البقرة : 62]. __________ (1) يعني : رقم (26) . (2) في ( س ) و ( ه‍) : (( بَيْنَهُمْ وبينه )) إلى الثعلبي والواحدي . (5) انظر : زاد المسير 1/75 . (6) في ( س ) و ( ه‍) : (( الخطاب )) . (7) انظر : تفسير

درة التنزيل وغرة التأويل

في مقدمة كتبه المسمى ب الروض الريان في أسئلة القرآن حيث قال: جمعته من عدة كتب، منها: مفاتيح الغيب تفسير وقد أرسل إلى مؤخرا شقيقي سليمان حفظه الله من القاهرة رسالة صغيرة (198) في بيان الحكمة في آيتي البقرة والأعراف، وهي رسالة في حكمة تغاير التعبير في آيتي البقرة والأعراف حيث قال في الأولى: (قلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا) البقرة: 35، وفي الثانية (ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما

العجاب في بيان الأسباب

رجع إليه "5" مرات، "4" منها في البقرة ومرة في النساء. 2- "مسند" أبي داود الطيالسي "ت203هـ". رجع إليه مرتين في البقرة والنساء. 3- "المصنف" لعبد الرزاق الصنعاني "ت211هـ". رجع إليه "3" مرات، مرة في البقرة ومرتان في آل عمران. 7- "مسند" يحيى بن حميد الحماني "ت228هـ". واحدة في آل عمران. 8- "مسند" مسدد بن مسرهد "ت228هـ". __________ 1 كان من مصادر السيوطي في "الإتقان" تفسير

التفسير الوسيط

الزَّوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» وقوله: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} [البقرة عدتهن لا جناح على الأولياء في تخلية سبيلهن، فيما فعلن ليفعلن، {فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة : 234] ما يرون من تزوج الأكفاء بإذن الأولياء، وهذا تفسير المعروف، لأن التي تزوج نفسها سماها النبي صَلَّى قوله: {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} [البقرة: 235] التعريض

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك) قال تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ} [البقرة:55] يعني فكان نوعاً من الغشيان، غشي عليه عليه السلام، أما هنا فقال الله سبحانه وتعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ} [البقرة الصيحة فمتم، والدليل على تفسيرها بالموت أنه بعد ذلك قال: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ} [البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القاسم بن يحيى : إن السرّ التطوع والعلانية الفرض ، وقد مضى هذا المعنى في "البقرة" مجوّداً عند قوله : { إِن تُبْدُواْ الصدقات فَنِعِمَّا هِيَ } [ البقرة : 271 ]. { مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ } تقدم في "البقرة" أيضاً. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 9 صـ }

تفسير القرآن العزيز

| [ آية 205 - 206 ] | < < البقرة : ( 204 ) ومن الناس من . . . . . أي : كاذب في القول < < البقرة : ( 205 ) وإذا تولى سعى . . . . . > } 2 < وإذا تولى > 2 ! وبين ثقيف ؛ | فبيتهم ليلاً فأهلك مواشيهم ، وأحرق حرثهم ؛ وكان حسن العلانية ، سيئ | السريرة . | < < البقرة تفسير قتادة : إذا قيل له : اتق | الله ؛ ^ ( ل 28 ) فإن هذا الذي تصنع لا يحق لك ، قال : إني لأزداد بهذا

تفسير القرآن العزيز

| < < البقرة : ( 284 ) لله ما في . . . . . تفسير قتادة : قال : | نزلت هذه الآية ، فكبرت عليهم ، فأنزل الله بعدها آية فيها يسر وتخفيف ؛ | فنسختها الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ، ما لم تعمل | به أو تتكلم به ) ) . | [ آية 285 - 286 ] | < < البقرة الآية قال الحسن : هذا دعاء أمر | الله رسوله والمؤمنين أن يدعوا به < < البقرة : ( 286 ) لا يكلف الله