الأساس في التفسير

ابن عباس سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قال: ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله، وهو واقع بهم، وقال ابن أبي كلمة (المعارج) من قوله تعالى ذِي الْمَعارِجِ قال ابن كثير: (روى الثوري ... روى ابن أبي حاتم ... روى ابن أبي حاتم ... روى ابن أبي حاتم ...

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

قولك: نُزِفَ الرَّجُلُ إذا سَكِرَ، وبإذْهابِ العَقْلِ فَسَّره ابن عباس «1» ، وقرأ حمزة والكسائي «يُنْزِفُونَ وقاصِراتُ الطَّرْفِ] «3» قال ابن عباس وغيره معناه على أزواجهن «4» ، أي: لا ينظرن إلى غيرهم، وعِينٌ: جَمْعُ وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) وقوله تعالى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قال ابن : «البيض المكنون» أراد به الجوهر __________ (1) أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 486) برقم: (29356) عن ابن عبّاس وبرقم: (29358) عن مجاهد، وذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 472) عن ابن عبّاس وقتادة، وابن كثير في

التفسير البسيط

"تفسير ابن العربى" 3/ 1162. (¬1) أخرجه الطبري 14/ 146 بنصه عن ابن عباس ضعيفة، وورد في "تهذيب اللغة" ( حفد) 1/ 862، بنحوه عن الضحاك، والثعلبي 2/ 160 أ، بنصه عن ابن عباس ضعيفة، وبنحوه عن ابن زيد، و"تفسير الماوردي " 3/ 202، بنحوه عن ابن عباس، والطوسي 6/ 406، بنحوه عن ابن عباس، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 31، عن ابن عباس الضحاك، و"تفسير الخازن" 3/ 126، عن ابن عباس، و"الدر المنثور" 4/ 233 - 234، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس. (¬2) ورد في "تفسير الطبري" 14/ 147، بنحوه، و"معاني القرآن" للنحاس 4/ 90، بنحوه، وانظر:

العجاب في بيان الأسباب

أبو العالية: نزلت في قادة __________ 1 أصل القول دون ذكر الأسماء مروي بالسند عن الربيع بن أنس كما فى تفسير قال ابن عطية في "152/ 1": هكذا حكي هذا القول، وهو خطأ؛ لأن قادة الأحزاب قد أسلم كثير منهم، وإنما نزلت ابن كثير" "1/ 45". 2 أي: بالسكوت وعدم التعقيب. 3 قال ابن إسحاق في كلامه على كفاية الله نبيه أمر المستهزئين هشام "1/ 644" ما يلي: "قال ابن إسحاق: حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء قتل النضر بن قال ابن هشام: عرق الظنية عن غير ابن إسحاق" ا. هـ باختصار.

تفسير مقاتل بن سليمان

ثانيهما ان راوي الخبر الاول وهو ابن مسعود كان مشاهد القصة من أولها الى آخرها كما تدل على ذلك الرواية قال ابن حجر: «لا مانع من تعدد الأسباب» . مثال ذلك: ما أخرجه البخاري من طريق عكرمة عن ابن عباس ان هلال ابن امية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه كثير الى انها مما تكرر نزوله بمكة والمدينة، تفسير ابن كثير وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ والإتقان: 1 / 34. (60) تفسير مقاتل مخطوطة احمد الثالث 2/ 34 ب. 35 ا.

الأساس في التفسير

كثير: (وقال قتادة: المسجور: المملوء واختاره ابن جرير) ولنا عودة إلى هذا الموضوع في الفوائد إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ قال ابن كثير: هذا هو المقسم عليه، أي لواقع بالكافرين، أي لنازل بهم ما لَهُ مِنْ دافِعٍ أي: لا يمنعه مانع قال ابن كثير: (أي ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك) فصار معنى الآيتين: كثير: أي تذهب فتصير هباء منبثا، وتنسف نسفا فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ قال ابن كثير: أي ويل بِها تُكَذِّبُونَ أي: في الدنيا، قال ابن كثير: أي تقول لهم الزبانية ذلك تقريعا وتوبيخا أَفَسِحْرٌ هذا

الأساس في التفسير

التفسير: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً قال ابن كثير: يقسم تعالى بالخيل إذا أجريت في سبيله فعدت وضبحت، وهو الصوت أقول: والتقدير: والخيل العاديات يضبحن ضبحا فَالْمُورِياتِ قَدْحاً قال ابن كثير: (يعني اصطكاك نعالها بالصخر فتقدح منه النار) قال النسفي: (والقدح: الصك، والإيراء: إخراج النار) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً قال ابن كثير قال ابن كثير: هذا هو المقسم عليه. قال ابن كثير: فيكون تقديره: وإن الإنسان على كونه كنودا لشهيد أي: بلسان حاله أي ظاهر ذلك عليه في أقواله

التفسير البسيط

من الجن) (¬1)، ونحو ذلك قال ابن جريج (¬2) وأبو عبيد (¬3): (هم الذين استمعوا القرآن فأبلغوه قومهم)، وعلى لم يكونوا مرسلين بنص الله تعالى وإنما كانوا نذرًا على الوجه الذي بيّنا (¬9). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أقف عليه. (¬4) في (أ): (وعلى هذا ؤلئك)، وهو تحريف. (¬5) في (أ): (استمتعوا)، وهو تحريف. (¬6) انظر: "تفسير وظاهر القرآن -وهو اختيار الجمهور ومنهم ابن كثير في "تفسيره" 2/ 198 - أنهم رسل الله بعثهم إلى أهل القرية قال ابن الجوزي في "تفسيره" 7/ 11: (هذا هو ظاهر القرآن والمروي عن ابن عباس وكعب ووهب) اهـ. (¬7) أخرجه

الأساس في التفسير

روايات كثيرة له ثم يقول: فهذه طرق لهذا الحديث ومجموعها يفيد قوته وصحته، ونحن نجتزئ بذكر رواية منه: روى ابن أقول: وبعد كلام كثير قال ابن كثير: وعلى كل حال فالصحيح ما تقدم من حديث أبي ذر للإنس شياطين منهم. وقال ابن جريج: قال مجاهد في تفسير هذه الآية: كفّار الجنّ شياطين يوحون إلى شياطين الإنس- كفار الإنس- زخرف وروى ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: قدمت على المختار (أي ابن أبي عبيد الثقفي) فأكرمني وأنزلني حتى كاد يتعاهد فهمّوا بي أن يأخذوني، فقلت لهم: ما لكم ذاك، إني مفتيكم وضيفكم، فتركوني، وإنّما عرّض عكرمة بالمختار وهو ابن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقد ورد في الآية أكثر من تأويل: التأويل الأول: عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة: ({وَكُلَا مِنْهَا التأويل الثالث: عن الضحاك، عن ابن عباس: (الرغد: سَعة المعيشة). انظر صحيح ابن حبان (361)، والبيهقي في "السنن" (9/ 4) وكذلك أخرج نحوه أبو نعيم (1/ 168). وذكره الحافظ ابن كثير في التفسير. انظر الحديث (421) في تفسير ابن كثير - تحقيق عبد الرزاق المهدي. (¬2) إسناده صحيح.