جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا مغيرة، عن الشعبي قال، قال ابن الصامت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من جُرِح في جسده هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحسن في قوله:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قال: كفارة للمجروح. 12083 - حدثنا ابن قتادة قوله:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، يقول: لوليّ القتيل الذي عفا. 12085 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن رواه عبد الله أيضا 5: 330 ، من طريق إسمعيل بن أبي معمر الهذلي ، عن جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن ابن وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 168 ، وزاد نسبته للنسائي ، عن علي بن حجر ، عن جرير بن عبد الحميد. (2) الأثر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وذكره ابن كثير ثم قال: فدلت هذه الآية وهذا الحديث أن حكم الحاكم لا يغير الشيء في نفس الأمر، فلا يحل في وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 7/587 ح 5946) ، والبيهقي في سننه (6/100) ، كلاهما من طريق سليمان بن وقد وقع في إسناد البيهقي: عبد الرحمن بن سعد (بدل) عبد الرحمن بن سعيد، وقال البيهقي: هو ابن سعد بن مالك ولعل الصواب عبد الرحمن بن سعد، وهو ابن أبي سعيد الخدري كما ذهب البيهقي، وذلك أن عبد الرحمن بن سعيد هو المديني: ابن حجر رحمه الله (التلخيص الحبير 3/46) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عنها ولا قبلوا من المرسلين ما أرسلهم الله به إليهم وما تضمنته كتبه المنزلة عليهم الآثار الواردة في تفسير أي من ضل ) فعليها ( وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والضياء فى المختارة عن ابن أبي حاتم والبيهقي فى الأسماء والصفات عن ابن عباس فى قوله ) ولو شاء الله ما أشركوا ( يقول الله تبارك وتعالى لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة فى قوله ) وما أنت عليهم بوكيل ( أي بحفيظ وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) ولا تسبوا الذين يدعون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله ما عملنا من شر رأيناه فقال ما ترون مما تكرهون فذاك مما تجزون ويؤخر الخير لأهله في الاخرة وأخرج ابن علي فيها إلا هذه الاية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ع100 تفسير سورة العاديات هي إحدى عشرة آية حول السورة وهي مكية في قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء ومدنية في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة والعاديات بمكة وأخرج زلزلت تعدل نصف القران والعاديات تعدل نصف القران وهو مرسل وأخرج محمد بن نصر من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا بالله " فقال : لا إنها في سورة الكهف ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وأخرج ابن الله صلى الله عليه و سلم : " لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم " وأخرج ابن مردويه والخطيب والديلمي من طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم قال : " أخبرني جبريل أن تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله أنه لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله " وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنها في " لا حول ولا قوة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير 13/219 حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حمزة الزيات، عن عمروبن مرة، قال: قال ابن عباس لعمر رضي الله عنه فذكر مثله. وقال ابن حجر - في ترجمته -: أرسل عن عبد الله بن عباس. انظر: المراسيل ص 122، رقم259. والتهذيب 8/90. تنبيه: إلى هنا انتهى الجزء المحقق من تفسير الطبري؛ فما بعده اعتمدت فيها، على الطبعة الحلبية. 2 أخرجه ابن جرير 13/220 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان وشريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي

معالم التنزيل

تفسير سورة النور مدنية [وهي ثنتان أو أربع وستون آية] [5] [سورة النور (24) : آيَةً 1] بِسْمِ اللَّهِ فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) __________ 1489- إسناده ضعيف جدا، وله علتان: ضعف ابن لهيعة، والإرسال بين حنش وبين ابن مسعود، والظاهر أن الخبر مما رواه ابن لهيعة بعد اختلاطه، فليس هو من وذكره الهيثمي في «المجمع» 5/ 115 وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعيف وحديثه حسن. - كذا قال والصواب أن حديث ابن لهيعة إن لم يكن من رواية أحد العبادلة ضعيف باتفاق، ثم في الإسناد انقطاع، والمتن منكر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال أيضاً في تفسير هذه الآية الكريمة: اخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يعني: في الحب والجماع. ونقل ابن حجر عن ابن دقيق العيد قوله: إسناده على شرط الشيخين ونقل عن عبد الحق قوله: خبر ثابت (التلخيص ) وقال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات (الدراية 2/66) ، وصححه السيوطي (الجامع الصغير 1/430 ح 826) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (فتذروها كالمعلقة) تذروها

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح ابن ماجة 1/311 رقم 1499) وليس في رواية الصحيح ذكر الآية. قوله تعالى (لكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) قال ابن ماجة: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله ابن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صَلَّى ونقل البوصيري في زوائده على ابن ماجة عن شيخه العراقي قوله: حديث حسن) . وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة رقم 73. وانظر تفسير الآية (8) من السورة نفسها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقد روى عن ابن عباس أنه كان يقول: هو اتقاء الشرك. 7277 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:"بلى من أوفى بعهده واتقى" يقول: اتقى الشرك ="فإنّ الله وانظر تفسير"العهد" فيما سلف 1: 410-414، ثم 557-559 / 3: 20-24، 348، 349.