جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون: المتعة حق لكل مطلقة، غير أن منها ما يقضى به على المطلق، ومنها ما لا يقضى به عليه، يحيى قال، أخبرنا عبد الرازق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: متعتان، إحداهما يقضى بها السلطان، والأخرى حق ومن طلق بعد ما يدخل أو يفرض، فالمتعة حق. 5229- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني الليث، عن

كتاب الوجوه

(الاية33): وكذلك حقت كلمة ربك [وقوله: ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لايؤمنون] (يونس 96) , وقوله: ولكن حق القول منى [لاملان] (جهنم من الجنة والناس اجمعين) (السجدة 13) , [وقوله]: لقد حق القول على اكثرهم (يس الكافرين] (يس 70) , وحم السجدة (الاية25): وحق عليهم القول في امم قد خلت [من قبلهم] , وقوله: اولئك الذين حق

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وجدت معانيها مما أثبته الرب لنفسه أثبتت، وإن وجدت مما نفاه الرب عن نفسه نفيت، وإن وجدنا اللفظ أثبت به حق وباطل، أو نفي به حق وباطل، أو كان مجملًا يراد به حق وباطل، وصاحبه أراد به بعضها، لكنه عند الإطلاق يوهم

أسباب النزول

فعرف النجاشيُّ أن ذَلِكَ حق ، وأنه في التوراة والإنجيل . قَالَ جعفر : سلهما : هَلْ أهرقنا دماً بغير حق فيقتص منا ؟ فقال عمرو : لا ، ولا قطرة. قال جعفر : سلهما : هل أخذنا أموال الناس بغير حق فعلينا قضاءها ؟ قال النجاشي : يا عمرو __________ (1)

تفسير الشعراوي

التفسير السابق نفسه نفهمه: ليس لله حق ولرسوله حق. ولكن الله ورسوله يلتقيان على حق واحد.

تفسير الشعراوي

عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الشورى: 16] والمحاجة لا يمكن أن تقوم بين حق وحق وإنما تقوم بين حق وباطل وبين باطل وباطل. . فمادامت المحاجة قد قامت بيننا وبينكم ونحن على حق فلابد أنكم على باطل. .

تفسير الشعراوي

متجهاً إليك ليطلب صدقة، وأنت تعرف أنه فقير وقد جاءك لحاجته الشديدة، فإن كان أول ما تفعله حتى لا تؤدي حق هذه هي الجوارح الثلاث التي تشترك في منع حق الله عن الفقير، ولذلك لا بد أن تُعذَّب فَتُكْوى الجباه والجنوب ثم يقول الحق تبارك وتعالى: {هذا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ} ، أي: هذا ما منعتم فيه حق الله، فإن كنز

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

اليقين} [التكاثر: 5] ؛ ومثال «عين اليقين» قوله تعالى: {ثم لترونها عين اليقين} [التكاثر: 7] ؛ ومثال «حق اليقين» قوله تعالى: {إن هذا لهو حق اليقين} [الواقعة: 56] ؛ نضرب مثالاً يوضح الأمر: قلت: إن معي تفاحة فأخرجتُها من جيبي، وقلت: هذه التفاحة؛ فهذا عين اليقين؛ ثم أعطيتك إياها، وأكلتَها وإذا هي حلوة؛ هذا حق

التفسير الوسيط

ومثل ذلك الجزاء الشديد الشنيع يجزي الله كل من أجرم في حق الله، وفي حق نفسه، وفي حق إخوانه المسلمين، ليدل