محمد الربيعة

{ إن الإنسان لفي خسر} مهما كان عليه الإنسان من تطور مادي وتقدم حضاري فهو خاسر إلا من آمن وعمل صالحا - المقصد العام للسورة هو بيان حقيقة الخسارة والربح للإنسان وأسبابها .

قوله {معاذ الله} في هذه السورة في موضعين ل يس بتكرار لأن الأول ذكر حين دعته إلى المواقعة والثاني حين دعي إلى تغيير حكم السرقة فليس بتكرار.

مسألة: قوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) . كرر ذلك إحدى وثلاثين مرة في هذه السورة؟ جوابه: أن المقصود بذلك التكرير التنبيه على شكر نعمة الله تعالى، والتوكيد له.

محمد الربيعة

من مقاصد سورة يوسف تسلية النبيﷺ عام الحزن حين اشتد أذى قومه عليه بعد وفاة عمه ولذلك جاء في آخرها{وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}وما بعدها

ضرب الله مثل الذي لا ينتفع بما أوتي: بالحمار يحمل أسفارًا، ولعل من حِكمِ ذكر هذا المثل في سورة الجمعة ألا يكون حظُّ الخطيب والمأموم من خطبة الجمعة كحظهما قبلها!

ابن كثير

قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.

أبو حمزة الكناني

اصلها : ولا تكن ؛ وحذفت النون للتخفيف.. قال بعضهم/ حذفت النون هنا ولم تحذف في سورة النمل ؛ لان المقام مقام تخفيف وتصبير للنبي صلى الله عليه وسلم..

فرائد قرآنية

بدأت سورة ق بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ وخُتمت بـ ﴿فذكّر بالقرآن من يخافُ وعيد﴾ وبينهما ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾./ فرائد قرآنية

نايف الفيصل

قال خلف بن هشام: أتيا سليم بن عيسى لأقرأ عليه .. فكنت أقرأ عليه حتى بلغت يوماً سورة غافر ، فلما بلغت إلى قول الله: { ويستغفرون للذين آمنوا {

سعود بن إبراهيم الشريم

لما للعرض من خطورة ، و أهمية حفظ ذرائعه ، فقد خصه الله بسورة النور مفتتحة بلفظ الفرض (سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون).