الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الستة أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ويليه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النياسبوري وأبو محمد عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلاموقد أكثر ابن جريج التخريج منه ، ومن التفاسير الواهية لوهاء رواتها التفسير الذي جمعه موسى بن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أن يهوديا لقي عمر فقال : إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابو داود والنحاس كلاهما في الناسخ والمنسوخ والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي عبد الرحمن السلمي قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ودهم وأول من عانق خليل الرحمن فإنه خرج يوما يرتاد لماشيته في جبال من جبال بيت المقدس إذ سمع صوت مقدس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن يونس بن يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أختي ألا ترى أنه يقول {إن الصفا والمروة من شعائر الله} قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي قال : جاء رجل إلى الحسن فسأله وأنا عنده فقال له : حلفت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي ، وَابن ماجه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف قال ذكر رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يصوم يوما من رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مما نعت الله (حور مقصورات في الخيام) (الرحمن