بيان المعاني

الاستفهام تعظيم وتعجب أي أنهما كانا على كيفية هائلة لا يحيط بها الوصف وستأتي القصة مفصلة في الآية 25 من سورة هود في ج 2، «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ» سهلناه لقومك يا محمد بأن جعلناه بلغتهم وشحناه بأنواع المواعظ ذات حول هائل «فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ 19» دائم الشؤم وهو مطلق الزمن لقوله تعالى في الآية 16 من سورة فصلت «فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ» وقال جل شأنه في الآية 7 من سورة الحاقة من ج 29.

بيان المعاني

عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ» فيمطركم به كما أمطر على قوم لوط وأصحاب الفيل راجع قصتهما في الآية 82 من سورة هود المارة والآية من آخر سورة الفيل في ج 1 «أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» كما خسف بقارون ورفيقه المار ذكره في الآية 82 من سورة القصص في ج 1، وهذا مثل للإهلاك في البحر، أما الإهلاك في البر فهو المبين بقوله

التفسير الحديث

وهذا ما يلحظ في آية سورة طه أيضا بل إن هذا ملحوظ في السياق الذي يسبق آيات سورة الإسراء كما ترى في هاتين قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا (77) كما هو ملحوظ أيضا في السياق الذي يسبق آية سورة هود، كما ترى في هاتين الآيتين: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما

الموسوعة القرآنية

البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، ثم الأنعام، ثم الأعراف، ثم المائدة، ثم يونس، ثم الأنفال، ثم براءة، ثم هود انفطرت، ثم والشمس وصحاها، ثم والسماء والطارق، ثم سبح اسم ربك، ثم الغاشية، ثم الصف، ثم التغابن، ثم سورة أهل الكتاب وهى لك يكن، ثم الضحى، ثم ألم نشرح، ثم القارعة، ثم التكاثر، ثم العصر، ثم سورة الخلع، ثم سورة

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : الآيات 126 الى 127] وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ __________ (1) وردت (بحيث) وهى خطأ فى النسخ. (2) آية 88 سورة هود. (3) أي تكون أنت قدوة فيما تدعو إليه من أوامر وما تنهى عنه من زواجر. [.....] (4) آية 30 سورة الشورى

تفسير القشيري

أخبر بالشرح عن قصة هود وقومه عاد وما جرى بينهم من الخطاب، وتوجّه عليهم من العتاب، وأخذهم بأليم العذاب قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 26] وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 29] وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 31] يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ

محاسن التأويل

الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 45] وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 46] الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 47] يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 57 الى 60] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 61 الى 64] فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ كما فصل في سورة هود قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ أي العذاب الذي كنت تتوعدهم به،

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : الآيات 37 الى 39] وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً وَعاداً يعني قوم هود القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 40] وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : الآيات 41 الى 42] وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. (¬6) سورة: الأنعام، الآية: 42. (¬7) سورة: هود، الآية: 102. (¬8) أي: تفيد اتّصالِ القسم إلى المُقْسَم عليه. (¬9) سورة: آل عمران، الآية: 81. (¬10) في ب: إنما.