جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليهن) للحوامل دون غيرهنّ من البائنات من أزواجهن ولو كان البوائن من الحوامل وغير الحوامل في الواجب لهنّ وبالذي قلنا في ذلك صحّ الخبر عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بعثه نحو اليمن، فانطلق خالد بن الوليد في نفر من بني مخزوم إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو عند ميمونة، فقال: يا رسول الله إن أبا عمرو طلق فاطمة ثلاثًا، فهل لها من نفقة؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ"، فأرسل إليها رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبينهم، في أمر النبي صلى الله عليه وسلم. * ذكر من قال ذلك: 1608 - حدثني محمد صلى الله عليه وسلم صلى ههنا. فكره ذلك وقال: أيما؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركته الصلاة بواد فصلى، ثم ارتحل فتركه! قال: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا ابن الخطاب، ذاك صاحبكم فالحق به. __ (1) في المطبوعة : "وقال : إنما رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركته الصلاة" ، وهي عبارة ركيكة .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3441 """" من بخل قال : بحق الله عليه واستغنى في نفسه عن ربه وكذب الحسنى قال : بموعود الله سمع أبا العالية الرياحي ، يحدث عن أبي بن كعب قال : سالت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الحسنى ( صلى الله عليه وسلم ) : ما من يوم غربت فيه شمسه الا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم الا تلفاً ، وانزل الله في ذلك القران فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب هذه الامة الا ادخله الله الجنة الا من شرد علي الله كما يشرد البعير السوء على اهله ، فمن لم يصدقني فان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصبر ، وانتظار الفرج من الله عبادة » . وأخرج البزار عن حذيفة Bه قال : قال رسول الله A : « كلكم بنو آدم ، وآدم خلق من تراب ، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان » . وأخرج أحمد عن أبي ريحانة Bه أن رسول الله A قال : « من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزاً وكبراً فهو وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري Bه قال : قال رسول الله A : « أربع من الجاهلية لا تتركهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي اله عنه في الآية قال : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من قتال من يليه من العرب أمره بجهاد أهل الكتاب وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله يعني الذين لا يصدقون بتوحيد الله ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله يعني الكتاب من قبل المسلمين أمة محمد صلى الله عليه و سلم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون يعني يذلون وأخرج بن عيينة رضي الله عنه في قوله عن يد قال : من يده ولا يبعث بها مع غيره وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : يوم عاشوراء اليوم الذي تاب الله فيه على آدم فيك وفي بيت يؤويك وحببك إلى الناس لولا أن يغلبك الناس على نفسك لدعوت الله أن يجعل رأسك من ذهب وأخرج قال : بلغني أن الجبل تشامخ في السماء إلا الجودي فعرف أن أمر الله سيدركه فسكن قال : وبلغني أن الله وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : أبقاها الله بالجودي من أرض الجزيرة عبرة وآية رضي الله عنه قال ونادى نوح ربه وقال رب إن ابني من أهلي وإنك قد وعدتني أن تنجي لي أهلي وإن ابني من أهلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه و سلم : " يا خير البشر فقال : ذاك يوسف صديق الله ابن يعقوب إسرائيل الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله إن الله تفندون فلما ألقاه على وجهه ارتد بصيرا وليس يقع شيء من الجنة على عاهة من عاهات الدنيا إلا أبرأها بإذن الله تعالى وأخرج ابن أبي حاتم عن المطلب بن عبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال : لما ألقي إبراهيم في النار كساه الله تعالى قميصا من الجنة فكساه إبراهيم إسحاق وكساه إسحاق يعقوب وكساه يعقوب يوسف فطواه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عمرو بن دينار عن عطاء أنه قال : من حلف على يمين فله الثنيا حلب ناقة وكان صلى الله عليه و سلم : " من حلف فقال : إن شاء الله فإن شاء مضى وإن شاء رجع غير حانث " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم : والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته " وأخرج ابن أبي في الآية قال : إذا نسي الإنسان أن يقول إن شاء الله فتوبته من ذلك أن يقول : عسى أن يهدين ربي لأقرب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الملك في ليلة إلا كتب الله له مثل أجر ليلة القدر قال حاتم رضي الله عنه : فذكرت ذلك لعطاء رضي الله عنه تعالى عنه قال : حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه و سلم في الظهر في الركعتين الأولتين قدر ثلاثين آية قدر قراءة تنزيل السجدة وأخرج عبد الرزاق عن أبي العالية رضي الله تعالى عنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رمقوه في الظهر فحزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر تنزيل السجدة - الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا الكلام لئن أقامني الله من مرضي لأجلدنك مائة فلذلك قال الله تعالى وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث يعني بالضغث القبضة من الكبائس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما وخذ بيدك ضغثا قال : الضغث القبضة من المرعى الطيب وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما الخبز الذي كانت تعمل عليه وخشي أن تكون قارفت من الخيانة فلما رحمه الله وكشف عنه الضر علم براءة امرأته مما اتهمها به فقال الله عز و جل وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث فأخذ ضغثا من ثمام وهو مائة عود فضرب