الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

. * * * سورة هود (إِنِّي لَكُمْ) بكسر الهمزة عَاصِم غير أبي حاتم، وحَمْزَة، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والجعفي والدُّورِيّ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأني لكم (أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ) بفتح الهمزة سورة لقوله: (أَسْرَى بِعَبْدِهِ)، (آلْآنَ) بإلقاء الحركة ورش وسقلاب وأبو دحية في جميع القرآن وافق ها هنا في سورة

قانون التأويل

وهذا الجزء يبتدىء بشرح الآية: 4 من سورة الأنعام، وينتهي بشرح الآية: 71 من سورة الأعراف وهي قوله تعالى أرسل عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلاَّ جعلته كالرميم، أشار إلى أنه ستأتي بقية القصة في سورة هود.

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

جهود، إلّا أن عدد المؤمنين به لم يتجاوز عدّ الأصابع، قال تعالى: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} (هود رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، الذي آمن به مع قلة عدد السنوات التي أمضاها في مكة، إلى أن نزلت عليه سورة الآيات، أو بعض هذه الآيات، كما جاءت في القرآن الكريم، بدءًا من أول ذكر لنوح إلى آخر مرة ذكر فيها، في سورة سميت باسمه وهي سورة "نوح"، وقد ورد أول ذكر لنوح في القرآن ثناءً عليه في جملة من أثنى عليهم ربنا؛ حيث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم ذكر ( لَو ) الوصلية عند قوله تعالى : { أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون } في سورة البقرة ( 170 ) ، وعند قوله تعالى : { فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً } في سورة آل عمران ( 91 ) . النصب إلى الرفع للدلالة على الثبات والدوام ، كما تقدم عند قوله تعالى: { قالوا سلاماً قال سلامٌ } في سورة هود ( 69 ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كذبون قال عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين وقال تعالى في سورة الشعراء بعد قصة قوم نوح أيضا كذبت عاد المرسلين إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا بمعذبين فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم وقال تعالى في سورة صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون وقال تعالى في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والخامسة ما في سورة الذاريات : 24 - 30 قوله تعالى : ( هل اتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين . ربما رجح الثاني بناء على ان ما وقع من القصة في سورة الذاريات صريح في تقديم العجل المشوى ، وأن إبراهيم وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الاليم ) الآيات ونظير ذلك ما في سورة هود وقد قال فيها الملائكة لازالة الروع عن إبراهيم ابتداء .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على بلاغة آيات وسور من أول وهلة دون كبير تأمل كقوله تعالى {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي} [ هود إشعاراً برحمته بالكتاب وعظيم إحسانه به {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [ إبراهيم : 34 ] ثم قد تمهد أن سورة البينات إن تعذر إليهم زيادة في البلاغ ، فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال {الرحمن علم القرآن} ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصاً ببني آدم بل بمشركي العرب منهم فقط ، فاتبعت سورة القمر بسورة الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثله قول الأعشى : __________ 1 في ك : قوله. 2 سورة هود : 107 : 108. 3 قرأ أبو حرب على أبي الأسود أبيه وفي نسختي الأصل : "وأبي حرب بن الأسود" ، سقط. 4 سورة مريم : 6. 5 سورة فصلت : 28. 6 قبله : فسائل بني مروان

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

ومثله قول الشاعر : لميّة موحشا طلل يلوح كأنه خلل «5» __________ (1) آية 98 سورة يونس. [.....] (2) يريد وفيهما معنى النفي لما يطلب بها. (3) آية 116 سورة هود. (4) آية 22 سورة الأنبياء. (5) ينسب إلى كثير عزة