تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة لقمان (31) : آية 11] هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ العزيز في كبريائه، فأرونى ماذا خلق الذين عبدتم من دونه في أرضه وسمائه؟ قوله جل ذكره: [سورة لقمان (31) : آية قوله جل ذكره: [سورة لقمان (31) : آية 13] وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) . __________ (1) إشارة إلى قوله تعالى «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» آية 7 سورة ابراهيم. (2) آية 40 سورة النمل.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 74] وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 75] وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ وقضى بين الملائكة أيضا في مقاماتهم على ما أراده الحقّ في عباداتهم. __________ (1) آية 85 سورة مريم. ( 2) آية 31 سورة ق. (3) إشارة إلى الآية: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ» (آية 33 سورة فاطر) .

زهرة التفاسير

والثاني: اشتماله على آيات كثيرة؛ لأن أثر القدم في الصخرة الصماء آية، وغوصه فيها إلى الكعبين آية، وإلانة بعض الصخر دون بعض آية، وإبقاؤه دون سائر آيات الأنبياء آية، وحفظه مع كثرة أعدائه من المشركين وأهل الكتاب والملاحدة ألوف السنين آية).

المكتفى في الوقف والابتدا

فقال ميكائيل استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، كل حرف منها شاف كاف ما لم يختم آية عذاب بآية رحمة أو آية رحمة بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال: ((ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بمغفرة)) . (3) حدثنا فارس بن أحمد المقرئ قال: حدثنا أحمد بن محمد وعبيد الله فقال: ليس منها إلا شافٍ كافٍ ما لم يختم آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) لما كانت آية وأما قوله { وأمه } فهو إدماج لتسفيه اليهود فيما رموا به مريم عليها السلام فإن ما جعله الله آية لها ولابنها وتنكير { آية } للتعظيم لأنها آية تحتوي على آيات. ولما كان مجموعها دالاً على صدق عيسى في رسالته جعل مجموعها آية عظيمة على صدقه كما علمتَ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجوزى : قوله تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين } أي : علامتين يدلان على قدرة خالقهما. { فمحونا آية أحدهما : أن آية الليل : القمر ، ومحوها : ما في بعض القمر من الاسوداد. والثاني : آية الليل محيت بالظلمة التي جعلت ملازمةً لليل ؛ فنسب المحو إِلى الظلمة إِذْ كانت تمحو الأنوارَ قوله تعالى : { وجعلنا آية النهار } يعني : الشمس { مبصرة } فيه ثلاثة أقوال. ربكم } أي : لتبصروا كيف تتصرفون في أعمالكم وتطلبون رزقكم بالنهار { ولتعلموا عدد السنين والحساب } بمحو آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشري : { فمحونا آية الليل } أي جعلنا الليل ممحواً لضوء مطموسه ، مظلماً لا يستبان منه شيء كما لا يستبان ما في اللوح الممحو ، وجعلنا النهار مبصراً أي يبصر فيه الأشياء وتستبان ، أو { فمحونا آية الليل ونسب الإبصار إلى { آية النهار } على سبيل المجاز كما تقول : ليل قائم ونائم ، أي يقام فيه وينام فيه. مضبة ، وعلل المحو والإبصار بابتغاء الفضل وعلم عدد السنين والحساب ، وولى التعليل بالابتغاء ما وليه من آية النهار وتأخر التعليل بالعلم عن آية الليل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المراد بمحوها أنه سبحانه خلقها ممحوة الضوء مطموسة ، وليس المراد أنه محاها بعد أن لم تكن كذلك { وجعلنا آية فالأوّل وصف لها بحال أهلها ، والثاني وصف لها بحال نفسها ، وإضافة آية إلى الليل والنهار بيانية أي : فمحونا مّن رَّبّكُمْ } أي : لتتوصلوا ببياض النهار إلى التصرف في وجوه المعاش ، واللام متعلق بقوله : { وجعلنا آية ذلك الجعل فقال : { وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السنين والحساب } وهذا متعلق بالفعلين جميعاً ، أعني : محونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ، لا بأحدهما فقط كالأوّل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي آية أخرى : { العزيز الحكيم } [ المائدة : 118 ] . مع أن السياق المعنويّ قد يُوحي من الظاهر بعكس ذلك؟ وما الذي يجعله سبحانه يقول في آية بعد أن يُذكّرنا ويقول في آية أخرى بعد أنْ يُذكِّرنا بِنعَمِ الله بنفس اللفظ : { إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النحل ثم قوله في آية أخرى : { إِنَّ هذه تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً } [ الإنسان : 29 ] كل ذلك يعطينا حكمة التنزيل ، فإن كل آية لها حكمة ، وتنزيلها يحمل أسرار المراد .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

52 - وقوله جل وعز وما علمناه الشعر وما ينبغي له آية 69 أي ما ينبغي أن يقوله قال أبو إسحاق ليس هذا يوجب الله فقال إني لا أحسن الشعر ولا ينبغي لي 53 - وقوله جل وعز لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين آية أيدينا أنعاما العرب تستعمل اليد في موضع القوة والله أعلم بما أراد 55 - وقوله جل وعز فهم لها مالكون آية أملك السلاح ولا * أملك رأس البعير إن نفرا * 56 - وقوله جل وعز لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون آية فهم لهم جند محضرون إلى النار 57 - وقوله جل وعز أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين آية